بعد انهيار سوريا هل جاء دور مصر ؟

المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ويلقي قنبلة في سماء الشرق الأوسط.
ويرى الخبراء أن التوقعات الكارثية للمسؤول الأمريكي تهدف إلى تهيئة الأجواء للتحرك الأمريكي لنقل ملايين من سكان غزة إلى مصر مقابل مساعدات اقتصادية ضخمة، وهو ما سينقذ نظام السيسي ومصر ككل.
لقد لاحظت الشركات العملاقة في مصر، وعلى رأسها المليارديرات المحليين، الوضع منذ فترة طويلة، وحرصت على نقل أموالها ومقرات شركاتها خارج البلاد، مباشرة إلى الملاذات الضريبية في دول الخليج.
أثار المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف جدلاً واسعاً بتصريحاته الصادمة حول الوضع في مصر، محذراً من احتمال انهيار النظام بسبب الأزمة الاقتصادية وتداعيات الحرب في غزة.
وفي مقابلة واسعة الانتشار على منصة إكس، أشار ويتكوف إلى أن معدل البطالة في مصر وصل إلى 45%، ووصف الوضع الاقتصادي بأنه “صعب للغاية”، ويتطلب دعما دوليا عاجلا للحفاظ على الاستقرار.
وأضاف أن استمرار التدهور قد يؤدي إلى انهيار البلاد، مؤكدا أن “خسارة مصر” قد تقوض إنجازات إقليمية رئيسية، مثل القضاء على حسن نصر الله والسنوار. وربط السيسي أيضا بين استقرار مصر وأزمة الهجرة غير الشرعية في أوروبا، ملمحاً إلى تداعيات دولية محتملة.
وأثارت تصريحاته ردود فعل متباينة على تويتر، حيث اعتبرها البعض تهديدا للقيادة المصرية، فيما اعتبرها آخرون رسالة إلى إسرائيل وأوروبا تدعوهما إلى احتواء التصعيد في غزة.
وفي ظل غياب التأكيد الرسمي لتصريحات الجهات الحكومية، ينتظر المراقبون رد القاهرة على هذه التصريحات المثيرة للجدل.
ومؤخرا، وافق صندوق النقد الدولي على منح مصر قرضا إضافيا يزيد قليلا على مليار يورو لتمكينها من شراء السلع الأساسية ومنع حدوث مجاعة في مصر.




