الرئيس بري يقتل الفتنة قبل ان تصبح نطفة ( الناقورة مثالا )

عدو البشر والحجر والشجر لم يكن يوما ما عدوا فقط لمن يحمل في وجهه السلاح , بل هو يعادي كل مقومات الحياة ويرسم لقتل الأمل …
خلال الحرب الأخيرة على لبنان لم يدخل القرى المعلقة بالسماء الا بعد اتفاق وقف اطلاق النار مستغلا غطاء امريكيا ليتغول في الأرض , ليزرع فيها بذور فتنة بين الناس الطيبين الذين قد يختلفون مع بعضهم البعض من اجل حفنة تراب , فكيف لو كان من يتسلط على ارضهم هو عدو الله وعدو الإنسانية …دخل العدو الى بلدة الناقورة وقام بالفساد في ارضها وبدأ بقتل كل مقومات الحياة , من بيوت ومحلات وطرقات وارصفة وبنى تحتية , وخلط الأملاك الخاصة والعامة ببعضها البعض , فلم تعد معالم الأرض واضحة وبات يتعذر على اهل البلدة معرفة حتى اماكن مساكنهم , وهذا ما سيترك اشكالات جمة بعد ان يعود الأهالي لإعادة الأعمار , واعادة ضخ شرايين الحياة في شوارع وازقة الناقورة …
الرئيس نبيه بري استشعر الخطر القادم على الناقورة وعلى غيرها من البلدات كشمع وطيرحرفا وشيحين والجبين ويارين ومروحين وعيتا … فكان له توجيهاته الخاصة …
بتنسيق بين رئيس مجلس الجنوب المهندس هاشم حيدر ومعالي وزير المالية ياسين جابر تم تكليف رئيس دائرة المساحة في الجنوب المهندس فضل سليم الراعي بالإشراف شخصيا على عملية رفع الأنقاض وتحديد معالم وحدود عقارات بلدة الناقورة المتاخمة للشريط الحدودي مع اسرائيل .
وقد بدأ الفريق العمل منذ يومين ورغم ما تلقاه من تهديدات بالإستهداف من طائرة درون اسرائيلية الا انه يتابع المهمة الموكلة اليه كنوع من تعزيز الصمود وتمهيدا لإعادة الإعمار واعادة الأهالي النازحين عن ديارهم .
اليوم وبعد الإستهداف الذي تعرضت له بلدة الناقورة عند الفجر تابع الفريق عمله وكأن شيئا لم يكن وقد تواصلنا مع رئيس بلدية الناقورة المهندس عباس عواضة الذي صرح : كلنا ثقة بمبادرة دولة الرئيس نبيه بري وفريق العمل المكلف برفع الأنقاض وتحديد معالم وحدود البلدة بإشراف المهندس فضل الراعي مستمر رغم ان العدو الإسرائيلي اقدام في ساعة متأخرة من الليل على قصف وتدمير غرفة جاهزة امام مقر البلدية والتي نستخدمها من اجل متابعة شؤون المواطنين بديلا عن مبنى البلدية الذي دمر الإحتلال الجزء الأكبر منه . وبالطبع الرسالة واضحة ولكننا سنبقى متمسكين بأرضنا وسنعمل على اعادة بنائها مستظلين بعباءة الرئيس بري وبتوجيهاته . كما توجه رئيس البلدية بالشكر لرئيس مجلس الجنوب المهندس هاشم حيدر ولمعالي وزير المالية الأستاذ ياسين جابر لإحاتطهم بلدة الناقورة بهذه العناية وهذا الإهتمام .








