أخبار لبنان

من هو سامر سركيس الذي استهدفه الص-هيوني ادي كوهين ؟

عبر حساباته على وسائل التواصل قام الصهيوني ادي كوهين باستهداف شاب لبناني يدعى سامر جهاد سركيس محذرا اللبنانيين والسوريين منه ناشرا صورة عن جوزا سفره , ومدونا ما يلي : “تحذير. تحذير. تحذير.

تحذير إلى جميع اللبنانيين والسوريين. المدعو سامر سركيس يزعم انه مسيحي لبناني. من أعطاه الجواز وماضي عليه كما ترون بالصورة هو عباس ابراهيم الذي أصبح ملياردير بعن أن جنس عشرات آلاف من الإيرانيين والسوريين. على كل حال حتى لو اسمه حقيقي وحتى إذا هو لبناني أو مسيحي هذا الشخص سامر سركيس خاين. خان بلده ودينه. هو عميل لحزبالة وللحزب القومي السوري ويتواصل مع فلول الأسد . هدفه التجسس على المسيحيين وأثارة الفتن.
له علاقات مع القطريين أيضا . هذا الرجل خطير جدا . تم سجنه في بريطانيا لمدة قصيرة وممنوع الدخول الى الدول الأوروبية.
احذروا منه ” .

حساب بلدة (انفه – الكورة ) على الفايسبوك رد على الصهيوني كوهين بما يلي :

ما نُشر على لسان أدي كوهين بحقّ ابن أنفه سامر سركيس هو افتراء فجّ، تشهير متعمّد، ومحاولة خسيسة لتلفيق التهم وبثّ الفتنة كما عاداتهم

لجأ كوهين إلى أسلوبه المعروف: الكذب، الفبركة، واستغلال صور ووثائق رسمية خارج أي سياق قانوني أو أخلاقي، في محاولة يائسة لتشويه السمعة.

نؤكّد بشكل قاطع أنّ سامر سركيس ابن أنفه، لبناني الهوية والانتماء مسيحي اورتودوكسي والده المرحوم جهاد سركيس عضو بلدية انفه سابقآ، وكل الاتهامات المذكورة بحقه لا تستند لا إلى قضاء، ولا إلى حقائق، ولا إلى أي مصدر موثوق.

ما يحصل ليس “تحذيرًا” بل تحريض رخيص، وكلام ساقط لا يعبّر إلا عن حقد صاحبه وأهدافه المشبوهة.

نرفض جملةً وتفصيلًا هذا الأسلوب، ونحذّر من الانجرار وراء الأكاذيب المفبركة. سمعة الناس وكرامتهم ليست مادة للابتزاز ولا للتشهير.

والحقيقة، مهما حاولوا طمسها، ستبقى أقوى من كل الأكاذيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى