كاتبة واعدة : نورهان اللبن -امواج القدر-و -الرماد والأمل (فيديو وصور )

تحصيلها العلمي لا يشبه عملها الحالي ولا يمت له بصلة ، وصلابة الإرادة جعلتها قادرة على تحدي الظروف لا استجداء الوعود السرابية … من متخصصة في الحقوق والقوانين الجامدة التي لا مشاعر فيها الى كتابة الحروف بمداد الوريد ومن القلب الى القلب ، تسرح بشغفها للكتابة وتستقي كلماتها من رومانسية حالمة تجسدها امواج القدر وتبحر ثانية نحو الرماد والأمل …
حضورها رغم حداثة سنها طاغ ، واختيارها للكلمات فيه كثير من الأدب والأنوثة الراقية ، انها كاتبة واعدة وأتأمل فيها شخصية جنوبية عاملية فذة قادرة على صناعة الأمل والتغيير …
نورهان رضا اللبن كاتبة لبنانية شابة، من بلدة طيردبا الجنوبية، تبلغ من العمر أربعةً وعشرين عاماً. درست الحقوق في الجامعة الإسلامية في لبنان، حيث نالت درجة الماستر، وتعمل حالياً في مجال التأمين، غير أنّ شغفها الحقيقي ظلّ متجذّراً في عالم الكلمة، بين الكتابة والقراءة، حيث وجدت ذاتها وصوتها.إلى جانب مسيرتها المهنية، تنشط نورهان في المجال الاجتماعي والثقافي، وتشارك في الندوات الفكرية والتكريمات الأدبية، إيماناً منها بأن الكاتب ليس معزولاً عن قضايا مجتمعه، بل هو شاهد عليها وصوت لها.بدأت رحلتها مع الكتابة في سن الثانية والعشرين، فأصدرت روايتها الأولى «أمواج القدر»، معلنةً انطلاقتها الأدبية، ثم عادت في الرابعة والعشرين من عمرها لتكرّس حضورها بإصدار روايتها الثانية «بين الرماد والأمل»، التي عكست نضجاً فكرياً وإنسانياً أعمق، وملامسةً واضحة للألم، الصمود، والانبعاث من تحت الركام.غير أنّ بذرة الكتابة الأولى وُلدت في داخلها منذ سن الخامسة عشرة، حين كانت الحروف ملاذها والورق صديقها الأقرب. وقد وجدت في والديها وإخوتها الركيزة الأساسية والداعم الأول، إلى جانب عدد من الأصدقاء الذين آمنوا بموهبتها وشجّعوها على المضي قدماً في هذا الطريق.يكمن تأثير نورهان الفكري في وعيها الاجتماعي ورسالتها الإنسانية التي تسعى إلى إيصالها عبر نصوصها؛ رسالة الإصرار على تحقيق الأهداف، وعدم الاستسلام أمام قسوة الواقع، والإيمان بأن الأمل يولد دائماً من قلب المعاناة.أما طموحها، فيتجاوز حدود النشر إلى الوصول الحقيقي: أن تبلغ رواياتها قلوب الناس قبل رفوف المكتبات، وأن تحافظ على شغفها، وتواصل مسيرتها بثبات، لتصنع اسماً أدبياً حاضراً، وكلمة تُقرأ، وأثراً لا يُمحى…
موقع قلم حر









