أخبار لبنان

السناتور الأمريكي غراهام يعتدي على كرامة لبنان والجيش اللبناني وعاصفة ردود شاجبة ومن ضمنهم موقع قلم حر

دون السناتور الأمريكي ليندسي غرام المؤيد بشدة لإسرائيل على حسابه على منصة x :

(( عقدتُ للتو اجتماعاً قصيراً جداً مع رئيس أركان الدفاع اللبناني، اللواء رودولف هيكل. سألته مباشرةً إن كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية. فأجاب: “لا، ليس في سياق لبنان”. عندها أنهيتُ الاجتماع. من الواضح أنها منظمة إرهابية. حزب الله ملطخة أيديه بدماء الأمريكيين. اسألوا جنود المارينز الأمريكيين. لقد تم تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء منذ عام 1997 – ولسبب وجيه. طالما استمر هذا الموقف من جانب القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أن لدينا شريكاً موثوقاً به فيهم. لقد سئمت من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط. فالأمر بالغ الخطورة )).

هذا الموقف الذي اتخذه هذا السناتور الصهيوني ينم عن سفاهة واعتداء سافر على لبنان والجيش اللبناني وقائد هذا الجيش , فليس من حقه ان يوجه هذا السؤال الى قائد عسكري يمثل الدولة اللبنانية بلسطاتها وشعبها , وهذا السؤال يمكن ان يسأله الى نظرائه من السياسيين , فقائد الجيش يلتزم بقرارات الحكومة كما هي ولا يتعاطى بالأمور السياسية , وبلغ من حماقة هذا السناتور وتعجرفه انه انهى الإجتماع مع قائد الجيش فور تلقيه جوابا لم يرق له , ونشر حادثة ما قام به على الناس متباهيا بذلك , مذكرا بما حصل مع الماروينز عام 1997 متناسيا ان المارينز هم من اتوا الى لبنان لممارسة ارهابهم وقصف بيروت والضاحية والجبل بواسطة نيوجرسي التي لم ينسى اللبنانيون هول ما ارتكبته بحقهم , ولم يذهب اللبنانييون ولا جيشهم الى اميركا .

عاصفة من الردود التي ادانت تصرف هذا السناتور الديكتاتوري الأرعن معبرة عن تأييدها لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل نورد بعض ما جاء منها :

موقع قلم حر : اسمع أيها الأحمق: هناك كثير من الرؤساء كانوا أكثر بطشًا منكم، من جورج بوش الأب والابن، وريغان، وأوباما، وكلينتون، وبايدن، وغيرهم الكثير. ذهبوا إلى مزابل التاريخ وبقي لبنان المقاوم لإرهابكم، وأنت وأمثالك حتمًا ستذهبون ويبقى لبنان. ماذا كان يفعل المارينز في لبنان؟ هل جاء لبنان بجيشه إلى أميركا، أم أنتم جئتم بجيشكم لحماية إسرائيل؟

تحية الى العماد هيكل قائد الجيش اللبناني الجيش البطل وكافة القوى المسلحة اللبنانية التي قامت لحماية لبنان والشعب اللبناني من صنيعتكم اسرائيل واطماعها . والعار لك يا غراهام انت الإ.رهابي.

الكاتبة السياسية ايناس كريمة ردت : اسمع يا متطرف. عندما يشرح قائد عسكري أن الحقائق يجب فهمها في سياقها المحلي، ثم تنسحب لأن الإجابة لا تناسبك، فأنت لا تبحث عن شريك، بل تطالب بالخضوع. لبنان ليس مسرحًا لتأكيد رواياتك، وجيشه ليس مؤسسةً مُلزمة باجتياز اختبارات ولاء مُصممة في واشنطن. أما حديثك عن “ازدواجية الخطاب الشرق أوسطي”، فالمعايير المزدوجة الحقيقية هي التبشير بالقانون الدولي مع انتهاكه، وتعريف الإرهاب بانتقائية الذاكرة، مع حماية من مارسوه علنًا لعقود. وإذا كان “الأمر جللًا”، فابدأ بالتخلي عن النفاق، لا بإلقاء المحاضرات على الآخرين.

𝑲𝒖𝒅𝒛𝒂𝒊 𝑴𝒖𝒕𝒊𝒔𝒊 من  جنوب افريقيا قال : ماذا يفعل جنود المارينز الأمريكيون في لبنان؟ لا تفرض جيشك على الآخرين ثم تتفاجأ بالمقاومة… كفى دعاة حرب!

الإعلامية مارلين خليفه كتبت : ليندسي غراهام: شخصية “إبستينية” في زيّ سيناتور… كرامة الجيش اللبناني ليست للمساومة ولا للابتزاز في واشنطن .. لم يكن مفاجئاً أن يسعى السيناتور ليندسي غراهام إلى تقديم عرضٍ رخيصٍ آخر، على طريقة هوليوود، عقب لقائه في واشنطن مع قائد الجيش اللبناني، اللواء رودولف هيكل. هذا السياسي الذي أمضى سنواتٍ في إتقان التقلبات السياسية والانتهازية، أوهم نفسه بأن منصباً في قضيةٍ ما سيمنحه نصراً معنوياً على حساب الكرامة الوطنية اللبنانية التي يجسدها قائد الجيش. لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال لغراهام -بصوت عالٍ ودون مواربة- هي: أنت لست في موقع يسمح لك بتقييم شؤون الدول ذات السيادة. أنت تفتقر حتى إلى الحد الأدنى من المعرفة اللازمة لفهم تعقيدات الشرق الأوسط. ما تمثله، في جوهره، هو شخصية شعبوية غارقة في جهل سياسي عميق.. ما يجب تذكير هذا السيناتور به هو التالي: قائد الجيش اللبناني – الذي يحظى بأعلى درجات التقدير والاحترام من جميع اللبنانيين – ليس “موظفًا” في الإدارة الأمريكية. إنه حامي وحدة الجيش والشعب ومؤسسات الدولة. لو ردد الجنرال هيكل رواية غراهام، لكان قد تنازل عن المعايير الوطنية وخان القسم الذي أقسمه لحماية لبنان ووحدته….

lady a كتبت : دعني أخبرك من هو الإرهابي يا أحمق! من لديه رئيس متحرش بالأطفال، ويغزو الدول من أجل مواردها، وسجن غوانتانامو، ألا يذكرك هذا بشيء؟ من يدعم دولة تقتل الأطفال والنساء؟ أنتم آخر دولة يحق لها تصنيف أي شخص إرهابياً أو لا! ارحلوا عن شؤوننا!

Medea Benjamin كتبت : تمالكوا أنفسكم! إسرائيل ملطخة أيديها بالدماء أكثر بكثير من أي دولة أخرى.

الإعلامي محمد غملوش كتب : لن نسمح بأن نكون عبيداً لمتطرف راديكالي مثلك. رجل أيد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة هل تعتقد أننا نحاسب أنفسنا أمامك؟ أنت تعيش في عالم من الأوهام، وتظن نفسك ورئيسك “آلهة”. نحن فخورون بسيادتنا، ولن نستورد أخلاقنا منكم. دستورنا واضح، إسرائيل عدو للبنان وستبقى كذلك. لا نريد “ديمقراطية إبستين” الخاصة بكم، وبالتأكيد لن نسمح بأن نخضع لأوامركم أو أوامر إدارتكم. نحن حضارة عريقة نفخر بها، وقائدنا العسكري مصدر فخر لنا، وسيُشاد به كبطل لما فعله. نحن نعرف كيف ندير شؤوننا السياسية الداخلية، لأننا نمثل ديمقراطية حقيقية… على الرغم من وجود قوة استعمارية بجوارنا مباشرة..

pedro derjani كتب : اللواء رودولف هيكل رجلٌ شريف يتحدث انطلاقاً من واقع لبنان، لا من شعاراتٍ تُصاغ في واشنطن. يخدم بلاده بمسؤولية، مدركاً للتوازن الهش الذي يحمي أرواح اللبنانيين.

ferozbAabar  علق : يتجاهل موقف ليندسي غراهام تعقيدات الوضع في لبنان، ويحوّل كل قضية إلى ذريعة لتأييد إسرائيل. إنّ تصنيف جماعات بأكملها دون فهم السياق المحلي لا يؤدي إلا إلى تأجيج الصراع. لا يحتاج الشرق الأوسط إلى مزيد من المتشددين الذين يدفعون نحو المواجهة، بل يحتاج إلى الدبلوماسية والتوازن واحترام الحقائق الإقليمية.

جانين حمادي من اكراد سوريا علقت : وماذا عن قاتل الأكراد والعلويين والدروز، أعني الجولاني، الذي كان يزرع السيارات المفخخة ضد الأمريكيين في العراق؟ هل المعيار المطبق استثناء في حالة الشريعة، أم أن هذه مجرد مقارنة خاطئة (مقارنة ذات فرق جوهري)؟

نتالي اندراوس علقت : نقف مع رئيس أركان الدفاع اللبناني رودولف هيكل لموقفه الوطني أنت صهيوني معروف لا تخدم إلا مصالح الإسرائيليين

علي من باكستان علق : وماذا في ذلك؟ هل ستغزو لبنان الآن؟ إذا كان حزب الله ملطخًا بدماء الأمريكيين، فكذلك إسرائيل. تذكروا… يو إس إس ليبرتي. ومع ذلك، أنتم مغرمون جدًا بهؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية لدرجة أنكم ترغبون في الذهاب إلى الجحيم لإنقاذهم. يا ترى ما نوع الأفاعي التي يؤويها الشعب الأمريكي في بلادهم متخفية في ثياب السياسيين؟ أنتم وأتباعكم أعداء الولايات المتحدة، وشاتانياو على رأس هذه القائمة. تعاطف مع الأمة الأمريكية المحتلة.

اما المؤيدون لغراهام والمعادون للجيش اللبناني وقائده العماد رودولف هيكل فجلهم من حزب القوات اللبنانية ومن الإيرانيين المعادين لنظام الحكم الحالي من انصار بهلوي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى