ان عجزنا عن حمل السلاح فلندفنه في الأرض ، قصة دفن السلاح

لم اتأكد اذ كانت القصة حقيقية لعدم ايماني بالسلطنة العثمانية ولا بخلافتها ولا بحرصها لا على الإسلام ولا على العرب ، ولكن القصة راقت عليها ففيها عبرة :
🌑 “لم يكن لديهم خيار… فدفنوا السلاح، ودفنوا معه حلمهم… وأملهم أن يرفعه أحد من بعدهم.”
عام 1917…
القوات العثمانية تنسحب من جنوب فلسطين،
الاحتلال البريطاني يزحف بقوة،
والقدس على بعد أيام من السقوط.
لكن على بوابتها…
وقفت غزة شامخة،
آخر ما تبقّى من الكرامة… وآخر خط دفاع.
👥 وقف الجنود العثمانيون منهكين… قلوبهم تحترق،
يعلمون أنهم سيُهزمون،
لكنهم أقسموا ألا يسلّموا سلاحهم للعدو.
فكان القرار: ندفنه في رمال غزة…
وندفن معه أملنا أن يُخرجه من بعدنا من يقاوم به من جديد!
مئات البنادق، والمدافع، والذخائر…
غُطّيت بالصمت، واحتضنتها الأرض،
ومات من دفنها دون أن ينطق بالمكان.
ثم مرّ الزمن…
ونسينا القصة كما نُسيت غزة في كتب التاريخ…
حتى جاء عام 2007،
وخلال الحفر في حي الزيتون،
اكتشف الأهالي مخزنًا تحت الرمال…
بنادق عثمانية صدئة، وطلقات عمرها قرن…
🔥 لكن الأعظم من الاكتشاف…
أن المقاومة الفلسطينية أمسكت بهذه البنادق،
رممتها، ونظّفتها، وأدخلتها ضمن أسلحتها
واستخدمتها ضد الاحتلال
لأن من دفنها لم يدفنها يأسًا…
بل أملًا أن تُستعمل ذات يوم في وجه الاحتلال.
📜 لم تكن البنادق مجرد حديد…
كانت وصية.
وصية من جيلٍ مضى، إلى جيلٍ لم يولد بعد.
“في غزة… دُفنت البنادق،
لكن لم تُدفن روح المقاومة.”




