غدا هل سيخطئون بحق الإمام الصدر ؟

47 عاما من الغياب القهري , ومن وحشة السجون , وظلم الجلادين …
47 عاما وآل الصدر ينتظرون يعدون الأيام بأجزاء الثانية على توقيت رمال كربلاء المجمرة .
47 عاما والوطن يفقد اتجاهه الحقيقي لأن ربانه غاب ولم تعرف حقيقة الغياب …
ويوم غد يخيرنا النمرود و فرعون وهامان و معاوية ويزيد والسفاحين والجلادين بين السلة والذلة .
ويوم غد سترتفع الأعناق وتتسمر العيون وتنصت الآذان و تخفق الأفئدة الى الكلمة الفاصلة ما بين الظلمة والنور , والقيد والحرية .
وبعد الكلمة او قبلها او خلالها ستضج الشوارع والأزقة بأبواق السيارات واصوات الدراجات المزعجة , وربما سيرقص البعض فوق الجراح تفاعلا مع موسيقى صاخبة …
ويوم غد سينزل الى الى ساحات الوطن من يعشقون الإمام مهما كانت الصعاب والتضحيات جسيمة …
يوم غد ربما سيلتزم الكثيرون بيوتهم خوفا من اشكالات مفتعلة متنقلة يثيرها محبون للإمام عن عصبية وجاهلية لأنهم لا يدركون ان موسى الصدر يتألم لهذا …
يوم غد يفترض ان تكون دعوة للتأمل برسالة الإمام والتفكير بها بعقلانية ومنطق حتى نزيد من محبي الإمام على مساحة الوطن ليبقى الوطن …
حببوا الناس بنهج لإمام الصدر ولا تنفرونهم منه …
من دعى لمسيرات سيارة تجوب الشوارع بدون اية ضوابط و بإحتفالات كرنفالية تزعج الناس وتوتر اعصابهم هل هو مجنون ام عاقل ؟
نسأل الله الحرية للإمام الصدر ورفيقيه كما نسأله العافية والنصر وان نسلك الطريق الصحيح الذي يرتضيه الإمام على امل ان تكون المسيرات السيارة يوم غد مسيرات حضارية رايقة والسلام …
موقع قلم حر





