الوجه الآخر للمبعوث الأمريكي توم براك اللبناني الأصل ( فض.ائح جنسية وش.ذوذ )

يستوماس جوزيف باراك مواليد عام 1948 في لوس انجلوس كاليفورنيا , هاجرت عائلته قبل حوالي 100 عام من مدينة زحلة في لبنان , حائز على شهادة في القانون , مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة Colony Capital (التي أصبحت لاحقًا DigitalBridge Group)، وهي من أكبر شركات الاستثمار العقاري في العالم
كان توم باراك من أقرب أصدقاء ترامب والمستشارين غير الرسميين له، ولعب دورًا أساسيًا في حملته الانتخابية عام 2016، كما كان رئيس لجنة تنصيب ترامب رئيسًا في 2017.
في عام 2021، وُجهت إليه تهم من وزارة العدل الأميركية تتعلق بالعمل كعميل غير مسجل لحكومة الإمارات العربية المتحدة، بزعم أنه استخدم نفوذه للتأثير على سياسة ترامب لصالح الإمارات اوقف على اثرها لفترة وجيزة ثم اطلق سراحه بعد ان دفع كفالة مالية بلغت 250 مليون دولار اميركي وهي احدى اعلى الكفالات في التاريح الأمريكي . لكن في نهاية عام 2022، تمت تبرئته من جميع التهم.
يُعتبر من أبرز المستثمرين العقاريين في الولايات المتحدة، حيث بنى ثروته من خلال شراء وبيع الفنادق والعقارات الفاخرة حول العالم، مثل فندق ميرامار في سانتا مونيكا وفنادق ومنتجعات مشهورة أخرى.

توم باراك وعلاقته هادلي غامبل وهي اعلامية وتعتبر نجمة CNBC التي لم تكتفِ بمحاورته أمام الكاميرا. فالشرارة بدأت في استوديو تلفزيوني عام 2020، واشتعلت في الكواليس بسرعة مذهلة. المشهد الذي كشف القصة للعالم كان أشبه بمشهد سينمائي فظهور باراك المفاجئ في خلفية بث مباشر لغامبل من تركيا، أثار موجة من التكهنات والهمسات في أروقة الإعلام.

العلاقة بين باراك وغامبل تحولت إلى وجبة دسمة لصحافة المشاهير، خصوصاً بعدما ظهرت صورها على متن طائرته الخاصة، وهي تجري مقابلة مع جاريد كوشنر. خليط مثالي بين السياسة، المال، والإعلام… لم يكن ينقصه سوى لمسة من الرومانسية، وهو ما حصل بالفعل.
لكن مثل معظم القصص الساخنة، انتهت العلاقة عام 2021، في اللحظة نفسها تقريباً التي كان باراك يواجه فيها ملاحقات قضائية في الولايات المتحدة. بالنسبة للبعض، كانت قصة حب عابرة. وبالنسبة للصحف، كانت فضيحة الموسم!
العلاقة بين باراك وجيفري ابستين
لا بد ان نعرف من هو جيفري ابستين اولا , فهو
جيفري إبستين (Jeffrey Epstein) كان رجل أعمال أميركي شهير ومعروف بقضايا التحرش الجنسي والاستغلال الجنسي للأطفال، وقد أصبح اسمه مرتبطًا بفضائح واسعة النطاق تشمل نخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية حول العالم.
إليك أهم المعلومات عنه : جيفري إدوارد إبستين مواليد عام 1953 وهو مستثمر وممول ركز على ادراة الثروات وكان معرفا بإسلوب حياته الفخم وشبكة علاقته مع الشخصيات البارزة توفي عام 2019 منتحرا حسب التحقيق الرسمي ! …
وُجهت إليه اتهامات بالتحرش والاستغلال الجنسي للأطفال القاصرين في الولايات المتحدة، وخصوصًا الفتيات القاصرات. و كان يُدير شبكة لتجنيد فتيات قاصرات وإجبارهن على تقديم خدمات جنسية له ولأصدقائه وأشخاص نافذين آخرين.
في 2008، أدين جزئيًا بتهمة التواصل مع قاصر لأغراض غير مشروعة، وحكم عليه بالسجن، لكنه أفرج عنه لاحقًا بعد اتفاق تسوية مثير للجدل
في 2019، تم القبض عليه مجددًا في قضية فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس، وتوفي في سجنه في ظروف مثيرة للجدل، واعتبرت وفاته “انتحارًا” رسميًا
جيفري إبستين يطلب من توم باراك صورًا له مع طفل : جيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية، طلب من توم باراك، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا، صورًا برسالة جاء فيها: “أرسل لي صورًا لك مع طفل، لتجعلني أبتسم.” تشير هذه الرسالة إلى تواصل إبستين المستمر مع شخصيات بارزة.
بالطبع، إليك الترجمة إلى العربية:
جيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية، طلب من توم باراك، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا، صورًا برسالة جاء فيها: “أرسل لي صورًا لك مع طفل، لتجعلني أبتسم.” تشير هذه الرسالة إلى تواصل إبستين المستمر مع شخصيات بارزة.
كانت علاقة إبستين بباراك تحت المراجعة، خصوصًا في ضوء التقارير السابقة التي تناولت مناقشات إبستين مع باراك حول شخصيات سياسية مختلفة، بما في ذلك دونالد ترامب. وفي سياق ذي صلة، عُرف عن إبستين أنه كان يقترح “فتيات” لمسؤولين آخرين، كما ورد في التغطية الإعلامية السابقة.
المصادر :
اخبار سايت
demstate
الذكاء الإصطناعي




