المواطن الجنوبي بين خيارات صعبة احلاها مر ، فهل من يطمئنه الى مصيره ؟
ايام قليلة تفصل عن آخر العام الميلادي وبداية عام جديد ، وهي المهلة التي وضعتها اميركا واسرائيل لنزع سلاح المقاومة جنوب الليطاني وبالتالي لإحتمال حرب جديدة على لبنان .
المواطن اللبناني عامة و الجنوبي خاصة يشعر بحاجة ملحة لمن يطمئنه الى مصيره ومستقبله ، وأكثر ما يسأله هل الحرب واقعة ؟
هل سنجهز الحقائب ؟
الى اين سنرحل ؟
من سيستقبلنا ؟
اذا رحلنا هل سنعود ؟
هل المقاومة قادرة على رد العدوان ؟
في الماضي القريب كانت الناس تنتظر كلمة من السيد الشهيد الأسمى لتطمئن وتأخذ جرعة عالية من المعنويات والأمل والتفاؤل ، ولكن الحال تبدل اليوم مع سماحة الشيخ الفدائي الإستشهادي الصابر الذي يحمل فوق اكتافه هما تنؤ تحته الجبال ، فهو حين تعلم الناس انه يريد ان يلقي كلمة تضع ايديها على قلوبها وتقول : الله يستر ، ان شاء الله ما يصعد !
والسؤال الذي نطرحه نحن : فيما لو شنت الحرب الوجودية علينا فهل سنخوضها نحن وحدنا وتكتفي ايران وما كان يسمى بمحور المقاومة بالتفرج علينا وانتظار دورهم ليلاقوا نفس المصير ؟
نريد ان يخرج على الناس من يطمئنهم او ينبههم او يقول لهم : اتخذوا من هذا الليل جملا …
فالأمور المطروحة اليوم ونطلع عليها من مصادر متعددة احلاها مر علقم :
ـ منطقة اقتصادية في المنطقة الحدودية المدمرة على مسافة 5 كلم من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة
- منطقة منزوعة السلاح ( جنوب الليطاني )مستباحة لقوات قد تصبح متعددة الجنسيات حين مغادرة قوات الطوارئ الدولية يطبق فيها الفصل السابع وربما يصبح الدخول اليها بحاجة لتصاريح شهرية او جواز سفر
- منطقة شمال الليطاني حتى حدود نهر الأولى منطقة خاضعة لقوى الأمن الداخلى مسلحة بأسلحة فردية
- منطقة شمال الأولي وتكون خاضعة للجيش اللبناني المسلح بأسلحة متوسطة
الناس كلها تريد ان تسمع من يطمئنها من عالم ببواطن السياسة وخفاياها ، لا الى اشباه ازلام مقاومون في العلانية مقاولون في السر يتمنون الحرب و يخططون لما بعدها و ما سيستودرون من زجاج والمونيوم وحديد ومواد بناء تحتاجها الناس لإعادة البناء ان كان هناك اعادة بناء .
موقع قلم حر




