في ذكرى اعتقال صدام حسين : لم يكن صقرا للعرب ولا اسدا لأهل السنة – صور من لحظة اعتقاله للحظة اعدامه .

بتاريخ 20 اذار عام 2003 كان بداية الغزو الأمريكي للعراق , حيث سقطت العاصمة بغداد بتاريخ 9 نيسان اي بعد عدة ايام على بداية الغزو .
الرئيس العراقي صدام حسين بقي هاربا ومتخفيا من القوات الأمريكية حتى القي القبض عليه من داخل حفرة تحت الأرض قرب منطقة تكريت بتاريخ 13 كانون الأول عام 2003 بعملية قامت بها القوات الأمريكية تحت مسمى عملية الفجر الأحمر .
لم تدافع الدول العربية عن نظام حكم صدام حسين بسبب غزوه للكويت ومشاكله مع المملكة العربية السعودية وتهديده لها , وكذلك لم تدافع الجماعات التي تسمى بنفسها اليوم ( الجماعة واهل السنة ) عنه , اذ ان هذه التسميات بدأت تتمظهر اكثر من ذي قبل نتيجة العصبية والنعرات الطائفية التي غذاتها الإدارة الأمريكية والدول الغربية , وكانت المعارضة في العراق لحكم صدام ليست معارضة من الشيعة والأكراد وغيرهم من الطوائف انما حتى الطوائف السنية لم تكن راضية عن حكمه نظرا لما جره على العراق من حروب وويلات .
صقر العراق وصقر العرب واسد اهل السنة هي القاب اطلقها على صدام حسين مؤيدوه بعد اعدامه ولم يكن لها اي وجود حين كان حينا , كذلك رتبة مهيب التي يتغنى بها انصاره هي رتبة غير معرفة لدى جيوش العالم ولكن صدام ابتكرها ليشعر هو نفسه ويشعر الآخرين من قادة الأجهزة الأمنية انه ااعلى منهم رتبة وسلطته تفوق سلطاتهم …
ثلاث سنوات قضاها صدام في السجن ويخضع للمحاكمة من تاريخ اعتقاله الى ان صدر الحكم بحقه بتاريخ 5 تشرين الثاني عام 2006 ونفذ الإعدام به شنقا عام 30 كانون الأول من نفس العام …

















