أخبار دولية

اسرائيل تسعى لحماية حدودها بطريقة آلية و ذاتية التشغيل .

تقرير عبري يشير الى ان الطريقة الحالية المعتمدة في اسرائيل لحماية حدودها مطبقة منذ عقود (على الأقل منذ حرب الأيام الستة عام 1967)، في شكلها الحالي مع تغييرات طفيفة.

1. كيف تتم حماية الحدود اليوم؟

أ- تنقسم الحدود إلى قطاعات يبلغ عرضها عشرات الكيلومترات. وتقع مسؤولية كل قطاع على عاتق مقره الرئيسي ومركز القيادة والسيطرة ,

يوجد نظام مراقبة تكنولوجي كثيف يقع على طول الحدود ويشغله العديد من الجنود.

لا يسمح السياج باختراق الأرض وعبور الحدود الا للذين يخترقون السياج بالقوة.

عبور الحدود ممكن لأولئك الذين يحفرون أنفاقًا تحت السياج أو يعبرون فوق السياج او باستخدام الطائرات بدون طيار.

يتم تفعيل الإعدادات أيضًا عن طريق اللمس، مما يؤدي إلى تشغيل إنذار كهربائي، و يجعل من الممكن تلقي تنبيه بشأن محاولة اختراق الحدود ومكان حدوث هذه المحاولة.

وينطبق هذا حتى في الحالات التي لا تكشف فيها المراقبة عن محاولة التسلل.

ويتم إجراء العديد من الدوريات، والمعروفة باسم TSH (الأمن الحالي).

تُجرى الجولات على مدار السنة، في جميع ساعات النهار والليل، وفي جميع الظروف الجوية، بواسطة جنود مشاة أو راكبين في مركبات تكتيكية.

الجنود مسلحون بأسلحة شخصية، وبنادق رشاشة، وما إلى ذلك. وتُجرى دوريات باستمرار على طول السياج.

بالإضافة إلى ذلك، وللكشف عن عمليات التسلل على الحدود، يتم نشر الدوريات والقوات في القطاع من قبل نقاط المراقبة ومركز التحكم إلى النقاط التي يوجد فيها قلق بشأن التسلل.

تقوم قوات إضافية بشكل دوري بتنفيذ كمائن لإحباط محاولات التسلل المتوقعة على الحدود.

لقد ثبت مراراً وتكراراً، بما في ذلك في 7 أكتوبر، أن المصفوفة الكبيرة المذكورة أعلاه، وهي مصفوفة مصممة لحماية الحدود، ليست فعالة للغاية.

والنظام المذكور أعلاه مكلف للغاية من حيث التشغيل والصيانة ولا يقدم حلاً لمشكلة الطائرات بدون طيار التي تعبر الحدود فوق السياج.

الخطة الإضافية الجديدة تقوم على :

أ. تحسين تدابير الإنذار وتحديد المواقع

وتشمل هذه المجموعة تدابير توفر إنذاراً مبكراً للمجتمعات والقوات في القطاع، فضلاً عن نقل المعلومات التي تسمح بمهاجمة التهديد.

1. إنشاء نظام إنذار صوتي

للتصدي للطائرات المسيّرة، التي باتت تشكل التهديد الأول للحدود، لا بد من إضافة نظام صوتي إلى نظام الإنذار الحالي. تعتمد هذه التقنية على تحديد مواقع الطائرات المسيّرة من خلال رصد الضوضاء التي تُصدرها أثناء تحليقها. كما تُعدّ هذه التقنية فعّالة في رصد المركبات مسبقاً.

اتضح أن أجهزة الرادار تواجه صعوبة في رصد الطائرات الكهربائية الصغيرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

2- إضافة الطائرات بدون طيار والطائرات المسيرة الكبيرة إلى نظام الإنذار

تتمتع الطائرات بدون طيار والطائرات المسيرة الكبيرة بقدرات مراقبة ممتازة في عمق المنطقة الواقعة وراء الحدود، وفي الوقت نفسه على مساحة واسعة.

ستقوم الطائرات المسيرة أيضاً بدوريات على طول القطاع، خاصة وأن سرعة طيرانها أعلى بكثير من سرعة أي مركبة.

ب، نظام فعال لمنع التسرب

1- استبدال معظم الدوريات المأهولة الراكبة بناقلات جنود مدرعة (مركبات تكتيكية مسلحة).

من الممكن هنا توفير الحاجة إلى عدد كبير من الجنود وتقليل المخاطر أيضاً.

يمكن تسليحها كدبابة بالرشاشات والمدافع الخفيفة وحتى الصواريخ الموجهة.

2- إنشاء نظام هجوم يعتمد على الطائرات بدون طيار.

تتمتع الطائرات المسيرة الهجومية بميزة كبيرة في قدرتها على مهاجمة التهديدات الأرضية وكذلك اعتراض الطائرات المسيرة التي تعبر الحدود.

لا تملك المركبة ولا الإرهابيون أي قدرة على التهرب من طائرة مسيرة انتحارية استهدفتهم.

ملخص

إن تكلفة الاستثمار في تحديث نظام الدفاع الحدودي ليست مرتفعة، والفوائد الاقتصادية والمادية عالية جداً.

المصدر \ الإعلام العبري – ترجمة موقع قلم حر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى