📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار دولية

الاستعداد للحرب العظمى: مناورة مروعة للجيش الأمريكي مصممة للتعامل مع دفن آلاف الجثث يومياً

تقرير: أجرى الجيش الأمريكي أكبر تمرين من نوعه على الإطلاق في حفر قبور مؤقتة، محاكاة لدفن عدد كبير من الضحايا، استعداداً لنزاعات كبرى محتملة.

التمرين المذكور أعلاه يسمى “عملية عهد التنين”. إنها تجربة تشغيلية فريدة (اختبار المفهوم) تم تنفيذ مرحلتها الثانية (المرحلة الثانية) في أكتوبر 2026 بالقرب من منطقة الإنزال “سانت مار إيغليز” في فورت بيرغ (فايتفيل)، كارولاينا الشمالية.

تفاصيل التمرين العملياتي

المشاركون: قاد التمرين قيادة الإسناد التابعة للفيلق الثالث، بالتعاون مع اللواء الهندسي العشرين، وفرق الطب الوقائي، والقساوسة العسكريين، والمتخصصين في إدارة الوفيات.
الأسلوب التقني: وفقًا للعقيدة العسكرية القديمة، كان حفر خنادق الدفن المؤقتة يتم باستخدام حفارات قياسية، ويستغرق حفر خندق واحد مخصص لعشر جثث حوالي ثلاث ساعات. اختبر التمرين الحالي جرافات D6 الثقيلة. وباستخدامها، تمكن المشغلون من حفر خندق أوسع (حوالي 4.5 متر) مخصص لعشرين جثة في ساعة وربع فقط.
القدرة: بناءً على هذه البيانات، حسب الجيش أن سرية هندسية مجهزة بالمعدات المناسبة يمكنها حفر وتغطية خنادق دفن لما يصل إلى 2400 جثة كل 24 ساعة من العمل المتواصل.
محاكاة الجثث: حرصًا على عدم المساس بكرامة المتوفى، ومن جهة أخرى لفحص تأثير الإجهاد الميكانيكي، تم استخدام نماذج هيكلية وخزانات مياه محكمة الإغلاق وُضعت في أكياس الجثث. تم دفن المعدات في الأرض وقامت الجرافات بتغطيتها بزوايا محددة لضمان عدم سحق أو تدمير البقايا بفعل وزن الأتربة المتساقطة ووزن المعدات الهندسية.

الأهمية الاستراتيجية
للاستعداد لنزاع مع خصم قريب: على مدى العقدين الماضيين (في العراق وأفغانستان)، تمتع الجيش الأمريكي بتفوق جوي ولوجستي مطلق، مما سمح له بإخلاء أي منطقة بسرعة إلى قواعده الرئيسية ومنها إلى الولايات المتحدة. في نزاع حديث عالي الكثافة (على سبيل المثال، ضد الصين أو روسيا)، لن يكون الإخلاء الجوي الفوري مضمونًا، وقد يواجه الجيش عددًا هائلاً من الإصابات التي تتطلب دفنًا ميدانيًا مؤقتًا لأسباب صحية ومعنوية.
استعادة قدرة لم تُمارس منذ عقود: لم يقم الجيش الأمريكي بدفن ميداني مؤقت واسع النطاق منذ الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي. يهدف هذا التمرين إلى إحياء قدرة لوجستية تآكلت بشكل شبه كامل.
الالتزام باتفاقية جنيف والتعرف على الهوية مستقبلًا: على الرغم من أن هذا دفن جماعي مؤقت، إلا أن الهدف الرئيسي علمي وقانوني. تناولت هذه المناورة كيفية دفن الجثث بطريقة تحافظ على بنيتها التشريحية وحمضها النووي، مما سيمكن فرق الطب الشرعي مستقبلاً من فتح القبور، والتعرف على هوية القتلى (بما في ذلك ضحايا العدو، وفقًا لما تنص عليه اتفاقية جنيف)، وإعادتهم إلى مثواهم الأخير في بلدانهم.
ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة من هذه السلسلة من المناورات في ربيع عام 2027 لمواصلة تحديث منهج البنتاغون في إدارة المقابر.

المصدر : موقع نزيف العبري و موقع قلم قام بالترجمة الى العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى