فرقتهم السياسة وجمعهم حب الحسين وفلسطين ” انصار القدس “

شيعة وسنة فرقتهم السياسات الخبيثة ولكن جمعهم عشق الحسين على طريق القدس , من كل جهات الأرض انثالوا الى المقامات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية , يدا بيد , نفس الهدف والعنوان ” لن نتخلى عن فلسطين ولو تخلى عنها كل العالم ” … انهم انصار القدس ان اخطأ احدهم التوصيف عن خبث النية …
دخلت فلسطين وعلمها مرفوع الهامة يمشي اروقة الروضات المقدسة : لبيك يا حسين , لبيك يا فلسطين … والعمائم بيضاء وسوداء والنقاء سني على شيعي ودعاء الوحدة بأكف مرفوعة الى السماء ..
زار المسلمون السنة والشيعة مقام الإئمة علي بن ابي طالب , والحسين بن علي , والعباس بن علي , وموسى الكاظم والجواد , وزار الشيعة السنة مفتي الجمهورية العراقية الشيخ الصميدعي كما زاروا مقام ابي حنيفة النعمان , ومقام عبد القادر الجيلاني … وفي دار الإفتاء السني صلوا جنبا الى جنب صلاة الجامعة …


















































