خلاف حاد بين سلفية مصر وسلفية السعودية بسبب الترحم على الحويني !

تراجع الداعية السعودي عائض القرني عن تعزيته بوفاة الشيخ المصري أبو إسحاق الحويني الذي وافته المنية قبل أيام بعد صراع مع المرض، الأمر الذي أثار تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل.
وقال القرني في منشور على صفحته في منصة “إكس” إنه “سبق وأن غردتُ بتعزية لأحد الأشخاص، والذي لم أعلم بتفاصيل منهجه، وبعد البحث والمطالعة وتنبيه المحبين من الثقات على الأخطاء، أقول بوضوح واعتقاد: قد نعزي ونثني على أشخاص ولم نكتشف منهجهم بالتفصيل، حتى يظهر لنا الحق في ذلك”.
وأضاف: “نحن على مذهب أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح، وكل من خالف هذا المنهج ولو في مسألة فلا نقرّه عليها أبدا، ونحن مع ولاة أمرنا الذين بايعناهم على كتاب الله وسنة نبيه ومع علمائنا الكبار الأفاضل، ومع وطننا المملكة العربية السعودية”.
وفي وقت سابق، قال القرني في منشور: “رحم الله فضيلة العلامة المحدث الجليل أبو إسحاق الحويني (حجازي بن محمد بن شريف). أسأل الله أن يسكنه الفردوس الأعلى ويكتب له عظيم الأجر جزاء ما قدمه للإسلام والمسلمين”.
على إثر هذه التصريحات، تعرض القرني لهجوم حاد من رواد منصة “إكس”، حيث اتهمه البعض بالنفاق، ولامه آخرون على تغيير موقفه .
فقد غرد تركي الشلهوب قائلا : عالم الشيطان عائض القرني يتراجع عن تعزيته في الشيخ أبو إسحاق الحويني، ويحكم عليه بأنه مخالف لمنهج السنة والسلف.
وغرد شخص بحساب باسم ابن اليمن قائلا : عائض القرني ومن علي شاكلته يتبعون اسلاما امريكاء صيهونياء هم علي دين عبيد امريكاء ويسمونهم ولاه الامر لو خرج غدا ولي امره وقال يسقط الصوم او الصلاه لبررو له واتو بالفتاوي له .
وغرد صاحب حساب باسم يوسف قائلا : عائض القرني المنافق لا سامحه الله ولا بارك له وأخزاه اينما كان على نفاقه وكبره ومكره وطأطأة رأسه
وغردت اخرى بحساب يحمل اسم منال محمد قائلة : عائض القرني، ذلك الامعة الذي يواصل السقوط في مستنقع الدياثة والخيانة لمعتقداته يتراجع علنًا عن أفكار كان قد قضى عمره يروج لها تحت مسمى “أفكار الصحوة” اليوم، بعد أن جاءه الأمر مكتوبًا، يتنصل من عزائه في الشيخ الحويني رحمه الله، ليظهر كالحشرة التي تجرؤ على إملاء النصائح على النخلة.
من هو الحويني ؟
الحويني (69 عاما)، واسمه الحقيقي حجازي محمد يوسف شريف، عالم ومحدث مصري. يعد من أبرز شيوخ السلفية في مصر.
ولد الحويني في قرية حُوَين بمحافظة كفر الشيخ بمصر، وذهب إلى القاهرة في المرحلة الثانوية، ليبدأ بحضور دروس للشيخ عبد الحميد كشك.
والتحق الحويني في قسم اللغة الإسبانية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، وبالتزامن مع دراسته الجامعية بدأ بدراسة كتب المحدث محمد ناصر الدين الألباني.
وحصل الحويني على درجة متقدمة في تخصص اللغة الإسبانية ليتم ابتعاثه إلى إسبانيا لإكمال الدراسات العليا، لكنه فضل عدم إكمال الدراسة والعودة إلى مصر.

ابو اسحاق الحويني




