أخبار الجنوب

الطفولة الشهيدة… نورٌ لا ينطفئ كتب : رئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية الحاج قاسم صالح صفا

الطفولة الشهيدة… نورٌ لا ينطفئ
كتب : رئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية الحاج قاسم صالح صفا.
في الجنوب، ليست الطفولة مجرّد عمرٍ صغير…
إنها رسالةٌ تمشي على الأرض، وضياءٌ يولد رغم الألم.
لكن هذا الزمن القاسي جعل البراءة هدفاً، وجعل الأطفال يرحلون باكراً، لا لأنهم ضعفاء، بل لأنهم يحملون المستقبل.
الطفولة الشهيدة ليست موتاً…
إنها حياةٌ أخرى تُكتب في السماء، وشهادةٌ تفضح القتلة، وتوقظ الضمير الإنساني الغائب.
كشافة الرسالة الإسلامية… شجرة الصبر والوفاء
باتت كشافة الرسالة الإسلامية أمّاً ثكلى لكثيرٍ من البراعم والزهرات، على شجرتها المباركة التي غرسها الإمام القائد السيد موسى الصدر، ويرعاها دولة الرئيس نبيه بري.
هي مدرسةُ الإيمان والانتماء، وهي حضنُ الطفولة التي تكبر بالقيم، حتى حين تُخطف من الدنيا.
في قرى الجنوب، يسقط الأطفال شهداء، ويسقط معهم صمتُ العالم وادّعاءاته.
أمل الدر، علي حسن جابر، حسن علي جابر، غدير، محمد المصري… وغيرهم كثيرون، ليسوا أسماءً عابرة، بل أنوارٌ باقية، تكتب معنى الطفولة التي لا تُهزم.
وحتى من رحلوا بقدرٍ موجع، كإيليا محمود ونور خضر عزالدين وأميرعجمي …بمرض او بحادثٍ أليم، أو القائد الرسالي الحاج جهاد عكوش بعد مرضٍ عضال، فهم أيضاً جزءٌ من ذاكرة الفقد النبيل، ومن مسيرةٍ لا تنكسر.
خاتمة الصمود
نستحضر اليوم ذكرى فقيدنا الغالي القائد الرسالي الحاج حسن أمين حمدان، والحاج جهاد عكوش، والشهيد حسن علي جابر والشهيد الطفل علي حسن جابر، وكل طفلٍ ارتقى ظلماً…
هؤلاء لا يغيبون، لأن الشهادة في الجنوب ليست نهاية، بل بدايةُ حضورٍ أبدي.
سيكبر السجل الأسود للعدوان…
لكن سيكبر معه نور الأطفال الشهداء، وصمود الأرض، وإيمان الرسالة.
كتب رئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية
قاسم صالح صفا
٨/٢/٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى