كتب اللواء خالد كريدية الفساد السياسي المؤسس الأساس في بنية النظام السياسي اللبناني

كتب اللواء خالد كريدية
الفساد السياسي المؤسس الأساس في بنية النظام السياسي اللبناني
جدلية الدور ( الإسرائيلي / الأميركي) :
الفساد السياسي كجزء من بنية النظام السياسي اللبناني
1 الكيان الوظيفي المبني على الطائفية والمحصاصة
بعد سايكس ـ بيكو تبلور الكيان اللبناني الوظيفي بوصفه كيانا” ريعيا” متعدد الطوائف يعتمد على وساطة خارجية.
الفساد هنا ليس مجرد خلل إداري بل آلية إعادة إنتاج السلطة..
توزيع الريع المالي عبر المحاصصة الطائفية. الحفاظ على استقرار داخلي هش من خلال الولاءات الطائفية والمذهبية. امتصاص التوترات الطبقية والإجتماعية عبر تحويل المطالب إلى قنوات طائفية.
2 الفساد گآلية حماية النظام نفسه يحمي الطوائف من الأنكشاف المباشر لضعف الدولة
يخلق طبقة سياسية غير منتجة لكنها متماسكة لأنها تتحكم بالموارد . يمنع أي مشروع دولة وطنية مدنية من التشكل لأنه يهدد مصالح المحاصصة.
جدلية الدور ( الإسرائيلي/ الأميركي)
1 . الدور ( الإسرائيلي)
يرى الكيان اللبناني حدود أمامية لمعادلاته الأمنية مع المحاور الإقيمية.
يستغل الانقسام الطائفي والفساد السياسي لإضعاف أي مشروع دولة قوية قادرة على الردع
هذا يترجم الى حروب عسكرية متوالية
دعم جماعات طائفية مذهبية وقوى سياسية تسهم جميعها في استدامة الانقسام الداخلي.
2. الدور الأميركي
يحافظ على دور لبنان ككيان وسيط غير قادر على إدارة الصراع المباشر مع الكيان الإسرائيلي
يوجه الدعم المالي والسياسي وفق مصالحه وتعديل التوازنات السياسية
وهذا يولد حالة من التبعية المزدوجة. مالية وعسكرية تجعل الفساد السياسي أداة للتوازن الإقليمي
التفاعل بين الفساد والدور الخارجي
الفساد الداخلي يحمي الكيان الوظيفي ، لكنه يجعل لبنان ضعيفا” أمام الضغوط الدولية والإقليمية
الدور ( الإسرائيلي ـ الأميركي ) يفرض سقفا” لمشاريع الإصلاح أو البناء الوطني، ما يعيد بناء منظومة الفساد نفسها
النتيجة. دورة متكررة حيث : الفساد يضمن بقاء النخب السياسية الوظيفية .
التدخل الخارجي يحمي الفساد بوصفه أداة ضبط داخلي في ظبط المعادلة الإقليمية
المفارقة البنيوية .
لبنان يمتلك عناصر قوة شعبية المقاومة الوطنية، موقع جيوسياسي مؤثر
لكنه مقيد بشكبة مصالح داخلية وخارجية .
أي محاولة لكسر الفساد تصطدم بالمعادلة الثلاثية ..
النخب الفاسدة، الطائفية كبنية حماية أحتماعية
التدخل الخارجي الذي يحافظ على الدور الوظيفي للكيان اللبناني .
داء العضال الراهن ..
الكيان الأسرائيلي جرد حرب عسكرية متوحشة على الشعب اللبناني وبناه الإجتماعية محمي بشراكة أميركية
امعن في التوحش البربري ،
تدمير العمران ، والمؤسسات قتل شعب الجنوب في شكل مباشر ، ووزع حقده التلمودي في بنية كل الشعب اللبناني
منظومة الحكم والفساد السياسي
تقف مباركة فعل العدوان
وتمعن في تعميق الجراح الداخلية النازفة
تخلي عن مسؤوليتها في حماية لبنان والشعب اللبناني ومصالحه
مثال مؤلم
الكيان الصهيوني يستبيح السيادة الوطنية اللبنانية
وبنية حكومة الفساد السياسي تقف تتقصد العجز وتنظر إلى أشلاء الاطفال والنساء والشيوخ من الجنوب اللبناني بفعل حزمة القوة العسكرية الصهيونية وقوة الفساد السياسي في تهاوي بنية مباني مدينة الفيحاء طرابلس ومذبحة الأرواح وتطاير الأجساد من عمق الجنوب وصولا” إلى عمق الشمال النازف الجائع لكنه المنتمي إلى الكل الوطني
الخلاصة الجدلية
الفساد السياسي في لبنان وظيفي وليس عرضيا”
اخطر ما يميزه أنه تبني كسر ما تبقى من قوة لبنان
الشروط الصهيو أميركية نزع شرعية المقاومة وتجريد السلاح المقاوم الذي شرعه ( أتفاق الطائف)
اي تغيير حقيقي يحتاج إلى تحرر مزدوج المباشرة بأعادة تأسيس الدولة المدنية.
واستقلال القرار الوطني
وتفكيك منظومة الفساد السياسي والمالي.




