الحكم ببراءة لونا بطيش من جريمة قتل الشاب خليل خليل في فاريا

تفاصيل جديدة وخطيرة استند اليها الحكم القضائي الصادر بتاريخ 14-7-2026 عن محكمة جنايات جبل لبنان برئاسة القاضي ايلي الحلو وعضوية المستشارين نور صادق و رانيا رحمة في جريمة قتل المرحوم خليل خليل في فاريا كان قد اثارها وكيل الشابة لونا بطيش التي قضت المحكمة ببراءتها المحامي حسين جابر في جلسة المرافعة الاخيرة واشعل وضوحها، وبالعودة الى التفاصيل الدقيقة، اظهرت التحقيقات المجراة بواسطة قسم المباحث العلمية في قوى الامن الداخلي ان المجني عليه خليل خليل كان متعاطٍ لاربع انواع مخدرات وقد تعرض الى سيارة فتاتين قبل وقوع الحادث عند منتصف الليل على طريق فاريا حراجل و ان الوفاة حصلت نتيجة كُسُر وحيد في مقدمة الجمجمة وفق تقارير الطب الشرعي وهو ما نسف فرضية الدهس لاربعة متتالية بواسطة سيارة شيروكي ضخمة و رباعية الدفع كما جرى ترويجه وقت وقوع الحادث بالنظر الى ثبوت عدم تعرض المجني عليه لاي كسور او علامات في باقي انحاء الجسم، ويرى متابعون ان اختلاق واقعة الدهس لاربعة مرات متتالية جاءت بدافع اعطاء الافعال الجرمية المدعى بها الوصف الجرمي الاشد وهو القتل العمد المقرون بالمتابعة وعدم العدول عن نية القتل و المعاقب عليه سنداً لاحكام المادة 549 من قانون العقوبات وفي التفاصيل الدقيقة والثابتة: ١-ان قسم المباحث العلمية-مكتب المختبرات الجنائية قطع الشك باليقين و اكتشف بعد حصول الجريمة بثلاثة اشهر وضبط محاضر التحقيق الاولية ان المرحوم خليل خليل كان في لحظة وقوع الجريمة متعاطٍ لاربع انواع مخدرات وفقاً لما هو ثابت من حرفية الصفحة رقم (11) من التقرير الرسمي الصادر عن (قسم المباحث العلمية – مكتب المختبرات الجنائية) موضوع تحاليل البصمة الوراثية لآثار وعينة دماء المرحوم خليل خليل) بتاريخ 2025/5/29 تحت الرقم 206/504 وهو ما كان قد اثير دفاعاً من قبل وكلاء الدفاع عن لونا بطيش وروماريو سليم والشاهدة لانا بطيش لجهة اقدام المرحوم خليل خليل على التعرض لهم في منتصف الليل بسيارته نوع كيا سوداء على طريق فاريا حراجل قبل وقوع الاشكال بينه وبين جوناثن شمعون. ٢-ان المرحوم خليل لم يُصدم 4 مرات متتالية كما حاول البعض الترويج لذلك بدافع استمالة القضاء و تغيير الوصف الجرمي وتطبيق احكام القتل العمدي الاشد سنداً للمادة 549 من قانون العقوبات التي تعاقب بالاعدام، حيث قطع الطبيب الشرعي الدكتور نادر حبيب الحاج الشك باليقين لجهة عدم تعرض المرحوم خليل خليل للدهس 4 مرات متتالية وفقاً لما هو ثابت من تقريره المنظم بتاريخ 2-2-2025 اي في ذات يوم الحادثة وبعد الكشف على الضحية، “حيث اكد ان الوفاة حصلت نتيجة كُسُر وحيد في مقدمة الجبهة” و “اكد انه لا يوجد علامات ظاهرة في السكانر في باقي انحاء الجسم” وهو ما نسف فرضية القتل العمدي او سلوك المتابعة على القتل بدافع التأكيد على ازهاق الروح و ارسى فرضية القتل القصدي مبدئياً، حيث استند الدفاع خلال المرافعة في الجلسة الختامية الى انه لا يمكن لشخص ان يُدهس لاربعة مرات متتالية بسيارة رباعية الدفع دون اي يظهر على جسمه اي اثار لاي عجلات او علامات او كسور قي باقي انحاء الجسم






