📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

فنون وحرفيات

( فيديو ) امرأة جنوبية لم يعجزها الداء العضال فحلقت في سماء الشعر دواوين شعرية

ليس الألم نهاية الحكاية، ولا المرض قادراً دائماً على إطفاء شعلة الأمل في أعماق الإنسان؛ فهناك أرواح ترفض الاستسلام، وتحول المعاناة إلى قوة، والوجع إلى إبداع، والانكسار إلى انتصار. ومن بين هذه الأرواح المضيئة تبرز سيدة تحدّت المرض والشلل، وانتفضت في وجه العجز، متسلحة بالإرادة والصبر وقوة الروح، لتثبت أن الجسد قد يُقيَّد، لكن الفكر لا يُشلّ، وأن الألم مهما اشتدّ لا يستطيع أن يخمد صوت الموهبة. فقد اتخذت من الشعر نافذة تطلّ منها على الحياة، ومن الكلمات جسراً تعبر به نحو الأمل، فنسجت القصائد وأبدعت في نظمها، محوّلةً معاناتها إلى حروف تنبض بالحياة، لتكتب بإرادتها وإبداعها أجمل قصص الانتصار على الألم والعذاب.

ومن هنا، تبرز قصتها نموذجاً إنسانياً ملهماً يؤكد أن الإرادة قادرة على صنع المعجزات، وأن الإبداع لا يعرف حدود الجسد، بل يولد من قوة الروح.

لم اكن اعرفها , دعيت الى توقيع ديوانها الشعري في الندوة التي نظمها منتدى العباسية الثقافي , فتفاجأت بإرادتها القوية التي لم تنحني , فمن على كرسيها المدولب صالت بميدان الشعر محلقة في سماء الإبداع , فقصدت منظم معرض الكتاب العربي الثاني عشر في مدينة صور الدكتور عماد الدين سعيد رئيس مجموعة هلا صور الإعلامية وعرضت عليه فكرة استضافتها , فرحب على الفور , وهذا ما كان , حيث حضرت وألقت قصائدها فصفق الجمهور طويلا لإبداعها . ثم كرمت بدرع تذكاري بحضور سفير دولة فلسطين السابق في كردستان العراق نظمي حزوري وفي اليوم الثالي وقعت ديوانها ” على حافة المغيب ” , على امل ان تشرق شمسها من جديد وتكون في كامل صحتها .. انها الشاعرة المبدعة ابنة بلدة العباسية الزين معتوف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى