📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار لبنان

موقع عبري : منشآت ح-ز-ب \الله في بلدة صريفا اكبر من التي في علي الطاهر !.

تنويه : نأسف ان كنا سنسبب القلق لأهلنا في صريفا , ولكن نحن في موقع قلم حر لا نتنبى سردية العدو الإسرائيلي , ولكن ننقل ما يكتبه اعلامهم لنبقى على بينة مما تحططه ايديهم المجرمة التي لم ترحم لا البشر ولا الشجر ولا الحجر في لبنان وخاصة في الجنوب …

موقع قلم حر 

المقال باللغة العبرية بعد ان قنا بترجمته من اللغة العبرية .

زعمت مصادر إعلامية لبنانية، بما في ذلك من حزب الله، مؤخراً أن “حزب الله يمتلك في منطقة صريفا في لبنان منظومات أكبر بألف مرة من المنظومات التي كانت لديه في نطاق علي طاهر الذي دمرته إسرائيل”.

يعكس الادعاء المذكور جهود حزب الله الدعائية للتقليل من شأن إنجاز الجيش الإسرائيلي، بعد تدمير ميدان علي الطاهر الاستراتيجي بالكامل باستخدام ما يقارب 1100 طن من المتفجرات. وقد حاولت بعض عناصر الحزب تصوير ميدان علي طاهر على أنه “مجمع تكتيكي محدود”، زاعمين وجود منظومات أكبر بكثير  في مناطق نائية، مثل صريفا .

ما هي هذه المصفوفات وما هو حجمها؟

  • طبيعة المصفوفات: هذه مصفوفات دفاعية استراتيجية تحت الأرض (“محميات طبيعية” ومجمعات قيادة تحت الأرض) بناها حزب الله على مدى أكثر من عقدين.
  • المحتوى والحجم: تشمل هذه المصفوفات شبكات واسعة من أنفاق القتال، والمخابئ، ومراكز القيادة، ومستودعات الذخيرة بعيدة المدى، ومواقع تحت الأرض مصممة لتخزين وإطلاق الصواريخ الثقيلة، والصواريخ الدقيقة، والطائرات المسيّرة. وللمقارنة، امتدت المصفوفة التي دُمرت في ميدان علي الطاهر على مسافة 5.5 كيلومترات تقريبًا من الأنفاق تحت الأرض. وتزعم المنظمة أن المصفوفات الخلفية في مدينة صريفا وما حولها أكبر حجمًا وأكثر تحصينًا لأنها تُشكل شريانها اللوجستي والعسكري الأعمق.

لمن يخدم هذا؟

  • وحدة “بدر” التابعة لحزب الله: تقع هذه المنطقة تحت المسؤولية العملياتية لوحدة بدر ، وهي الوحدة المسؤولة عن القطاع الواقع شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي .
  • محور الشر الإيراني: بُنيت هذه المنظومات، ومُوّلت، وصُممت إلى حد كبير من قبل إيران والحرس الثوري الإيراني . وكان الهدف منها أن تكون بمثابة “جبهة ثانية” وعمق استراتيجي محصن يحمي أصول المنظمة من أي تقدم بري للجيش الإسرائيلي، ويسمح بمواصلة عمليات الإطلاق باتجاه إسرائيل حتى في حالة انهيار خطوط الدفاع الأولى في جنوب لبنان.

أين يوجد المصفوفة؟

تقع بلدة صريفا في قضاء صور جنوب لبنان، لكنها جزء من الخطوط الخلفية للمنظمة مقارنة بالقرى الواقعة على خط التماس:
  • الموقع الجغرافي: تقع على بعد حوالي 18 كيلومترًا شمال شرق مدينة صور الساحلية، وحوالي 15 كيلومترًا شمال الحدود الإسرائيلية.
  • الأهمية الجغرافية: تقع صريفا في منطقة جبلية كثيفة الأشجار، مما يجعل الرصد والوصول إليها صعباً، وترتبط بشبكة طرق مع قرى مجاورة مثل فرون والغندورية . ويجعلها موقعها نقطة وصل لوجستية حيوية بين منطقة اقليم التفاح المناخية (شمالاً) وخطوط المواجهة في جنوب لبنان.
خلال الحرب التي اندلعت مجدداً في 2 مارس 2026 (كجزء من عملية “زئير الأسد” والقتال الإقليمي)، شن الجيش الإسرائيلي هجمات مكثفة على أهداف حزب الله في منطقة صريفا ، لكن مدى الضرر الذي لحق بالشبكة العميقة تحت الأرض ظل جزئياً ومحدوداً مقارنة بسلسلة جبال علي طاهر .
تنبع الاختلافات الرئيسية في النتائج ومدى الضرر من طبيعة النشاط العسكري لجيش الدفاع الإسرائيلي في هذه المناطق:

1. نطاق وطبيعة الهجمات في بلدة صريفا

  • الهجمات الجوية والبرية: في إطار موجة الهجمات الكبرى (مثل موجة الهجمات التاريخية في أبريل/نيسان 2026 التي استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية تابعة للتنظيم في جنوب لبنان وقضاء صور)، شنّ سلاح الجو هجمات على أهداف في صريفا ومحيطها. وتركزت الهجمات على المقرات الرئيسية، ومستودعات الأسلحة الظاهرة، ومواقع إطلاق الصواريخ، وعناصر وحدة بدر، والمواقع اللوجستية. 
  • الأضرار الناجمة: لحقت أضرار جسيمة بالمنظومة الجوية واللوجستية لحزب الله في صريفا . ومع ذلك، ولأنها منظومة استراتيجية من المخابئ والأنفاق المحفورة عميقاً في جبال المنطقة الوعرة، فإن الغارات الجوية وحدها لا تدمر البنية التحتية تحت الأرض بشكل كامل، بل تسد فقط الأنفاق والمنشآت الخارجية.

2. لماذا لم يتم تدمير المصفوفة في ساريفا مثل تلال علي طاهر؟

لفهم الفرق في معدل الأضرار تحت الأرض، يجب فحص موقع القوى:
  • السيطرة الأرضية الفعلية: لم يتمكن جيش الدفاع الإسرائيلي من تدمير مرتفعات علي طاهر إلا بعد أن سيطرت قوات المشاة والهندسة سيطرة عملياتية كاملة على المنطقة، فوق الأرض وتحتها . دخل المهندسون العسكريون الأنفاق لأسابيع، ورسموا خرائطها، وزرعوا يدويًا ما يقرب من 1100 طن من المتفجرات لتفجيرها جميعًا دفعة واحدة (مما تسبب في زلزال بقوة 4.1 درجة).
  • المسافة من خط التماس: تقع صريفا في عمق الجبهة الداخلية (حوالي 15 كم من الحدود وحوالي 18 كم من صور ). ركز الجيش الإسرائيلي بشكل أساسي على إنشاء منطقة أمنية محصنة وتطهير خطوط التماس والتلال المجاورة. لم تكن قوات الهندسة البرية التابعة للجيش الإسرائيلي متواجدة داخل صريفا بشكل يسمح بزرع المتفجرات على نطاق واسع في المخابئ العميقة.

في الختام: تعرضت منظومة حزب الله اللوجستية والعسكرية الظاهرة في صريفا لضربات قاسية واضطرابات كبيرة عقب غارات القوات الجوية، إلا أن “مدينة الأنفاق” العميقة تحت الأرض، التي توسع إليها عناصر التنظيم، لم تتعرض لعملية التدمير الكامل والتفكيك الهندسي التي شهدتها مرتفعات علي طاهر في سبتمبر 2026. ويستغل التنظيم هذه الحقيقة للادعاء بأن قدراته المركزية في عمق القطاع لا تزال قائمة.

ملاحظة: في أعقاب النقاش اللبناني حول منظومات صريفا، غادر العديد من السكان المحليين منازلهم خوفاً من أن تكون هذه المنظومات هي الهدف التالي للجيش الإسرائيلي وأن تتعرض المنطقة لقصف مكثف.
انتهى نص المقال العبري ...

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى