أخبار دولية

ماذا نعرف عن سلاح “كارلو” الذي استُخدم في عملية إطلاق النار بالقدس اليوم ؟

مع عملية إطلاق النار التي وقعت في القدس اليوم، عاد إلى الواجهة اسم بندقية “كارلو” المصنّعة محليًا، والتي سبق أن ارتبطت بعدد من العمليات السابقة التي استهدفت إسرائيليين، فما الذي نعرفه عن هذا السلاح؟

وهذا الرشاش هو نسخة مصنعة محليا من بندقية “كارل غوستاف” السويدية والتي بدأت الخدمة الفعلية في الجيش السويدي عام 1945.

ويعد تصنيع هذا السلاح سهلا إلى حد كبير لعدم وجود تعقيدات كبيرة في قطعه وأجزائه الداخلية بالإضافة إلى توفر مواده الأولية في كل مكان علاوة على سعره المتدني بعد الصنع.

وعلى الرغم من ضعف دقة وإمكانات هذا السلاح إلا أنه بالحد الأدنى قادر على إيقاع خسائر في جنود الاحتلال

منذ ظهوره عام 2000، ارتبط “كارلو” بعدد من العمليات  التي استهدفت إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس. ورغم وصفه أحيانًا بأنه بدائي، فإن سهولة الحصول عليه وفعاليته في ظروف محددة جعله من أكثر الأسلحة استخدامًا وتداولًا.

“كارلو” هو سلاح محلي الصنع يُنتج في ورش صغيرة أو حتى في مرائب داخل الأراضي الفلسطينية. ظهر لأول مرة مطلع الألفية .

تختلف النماذج المتداولة من حيث الشكل والتخطيط، لكنها جميعًا تشترك في سهولة تصنيعها وفعاليتها في المواجهات القريبة.

ووفقًا لشركة الاستشارات الاستخباراتية “خدمات أبحاث التسلح” (Armament Research Services)، فإن تصنيع هذه الأسلحة لا يتطلب معدات متطورة، بل يمكن إنجازها باستخدام أدوات منزلية يومية وقطع معدنية من أجهزة كهربائية أو ميكانيكية.

الميزة الأساسية لهذا السلاح تكمن في إمكانية إنتاجه بوسائل بسيطة يصعب تعقبها، فالأدوات المستخدمة لتجميعه تُستعمل أصلًا لأغراض مدنية، ما يعقد مهمة رصد الورش العاملة.

كما أن سعره المنخفض ساهم في انتشاره، فالنموذج البسيط الذي تكون سبطانته ملساء يُباع بحوالى 500 إلى 1000 دولار، في حين أن النماذج الأكثر تطورًا، التي تحتوي سبطانتها على خطوط لولبية تجعل الطلقات أدق، يتراوح سعرها بين 2500 و3800 دولار.

أما الذخيرة، فهي لا تُنتج عادة في الورش نفسها، بل تُوفَّر من مصادر أخرى، ما يضيف طبقة إضافية من التعقيد على محاولات تتبّع المسار الكامل للسلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى