احذروا من مخاطر جوزة الطيب ربما تكون قاتلة .

جوز الطيب من البذور الشائعة الاستخدام فى التوابل وتضفى نكهة مميزة للطعام , تنمو شجرة جوز الطيب فى المناطق الحارة وتسمى باللاتينية (Myristica fragrans) وfragrans تعنى الرائحة الذكية، وبمجرد قطف بذور جوز الطيب يتم تجفيفها ببطء تحت درجات حرارة منخفضه للاحتفاظ بزيوتها العطرية، وبعد شهرين تقريباً تستخرج من قشرتها ويضاف إليها هيدروكسيد الكالسيوم لحفظها من نمو الحشرات والعفن، والزيت العطرى بجوز الطيب يحتوى على نسبة عالية من مادتى البورنيول واليوجينول (Borneol & Eugenol) وكانت تستخدم قديما فى الطب الشعبى كدواء لآلام المعدة ومضاد للانتفاخات، ونظراً لرائحتها الذكية فهى تستخدم منذ القدم وحتى الآن كبهارات تضفى على اللحوم والأرز وبعض المشروبات مثل القهوة رائحة مميزه وطعم حاد ولذيذ.
أما طبياً فالزيت الطيار لجوز الطيب يستخدم فى التصنيع الدوائى فى المراهم والكريمات التى تعالج الروماتيزم، كما يضاف القليل من الزيت الطيار للمشروبات التى تساعد على الهضم وفى صناعة العطور ومعجون الأسنان.
ونظراً لرائحتها ونكهتها القوية تعكف ربات البيوت بإدخالها فى العديد من الأطعمة وأحيانا تقوم ربات البيوت بالإكثار منها اعتقادا منهن أن الجرعات الكبيرة ليس لها آثار جانبية، لأنها طبيعية المنشأ ومن هنا تظهر خطورة جوز الطيب التى قد تكون مميتة فى جرعات عالية.
وترجع سمية وضرر جوز الطيب لاحتوائها على مادة الميريستيسين (Myristicin) وهى مادة تشبه مادة الأمفيتامين تعطى الإحساس بالنشوة وتسبب الهلوسة فى الجرعات المتوسطة كما تسبب هلاوس حسية وبصرية مماثل لتأثير الحشيش أما لو زادت الجرعة قليلا , وقد يصاب المرء بقلق وعصبيه وتوتر واحتباس البول وهبوط فى الجهاز العصبى المركزى يعقبه هبوط فى الجهاز التنفسى وتنتهى بالوفاة.
وتكمن خطورة جوز الطيب أن الجرعة المسببة للهلوسة ليست بكبيرة فهى حوالى ملعقتين صغيرتين جداً والجرعة المميتة حوالى ثلاث ملاعق صغيرة وهى جرعات مميتة قد تضعها ربة البيت فى المأكولات نظراً لعدم درايتها بخطورة هذه الجرعات
ونظرا لوجود جوز الطيب فى العديد من المأكولات السريعة التى يعشقها أطفالنا مثل الهامبرغر والسجق وكلها لحوم مصنعة ومضاف إليها جرعات صغيرة من جوز الطيب لتكسبها النكهة الطيبة لكن عشق أولادنا لهذه المأكولات قد يدفعهم لأكل كميات كبيرة منها تصل بهم للجرعات المميتة غير أن أجهزة أجسام أطفالنا أحيانا لم تكتمل النمو بعد فتكون أكثر عرضة لمخاطر وأضرار جوز الطيب.
ونظرا لأن الجرعات المتوسطة لجوز الطيب تسبب الهلوسة دخلت أيضا فى جدل دينى عن مدى تحريمها لأنها تذهب العقل وقام بعد الفقهاء بتحريمها وحرمت بعض البلاد الإسلامية من استيرادها.
قد يعاني المصابون بتسمم جوزة الطيب من مجموعة متنوعة من الأعراض، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن الأعراض الأكثر شيوعًا لتسمم جوزة الطيب قد تشمل الآتي:
جفاف الفم
الهلوسة.
النعاس.
الإغماء.
الارتباك.
غالبًا ما تحدث هذه الأعراض في غضون ثلاث إلى ثمان ساعات من تناول الشخص لجوزة الطيب ويمكن أن تستمر لمدة عشر ساعات تقريبًا، وقد تتمثل الآثار الجسدية الأكثر شدة لتسمم جوزة الطيب في ما يأتي:
القيء.
عسر حركة الأمعاء.
الشعور بالحرقان.
الوخز في اليدين أو الذراعين أو الساقين أو القدمين.
انخفاض ضغط الدم.
زيادة معدل ضربات القلب.
النوبات وتلف الأعضاء.
مضاعفات على الحامل والمرضعة
قد يحثك البعض على زيادة تناول جوزة الطيب خلال فترة الحمل أو الرضاعة، لكن من المحتمل أن تكون جوزة الطيب غير آمنة أثناء الحمل عندما تؤخذ عن طريق الفم بجرعات أكبر من الكميات الموجودة في الأطعمة، فقد تتسبب الإجهاض أو إصابة الجنين بالعيوب الخلقية.
أضرار على صحة الرجل الجنسية
تبين أن الإفراط في تناول جوزة الطيب قد يقلل من الخصوبة عند الرجال ويسبب العقم عند البعض، لذا تجنب الإفراط في تناول جوزة الطيب إذا كنت تحاول جاهدًا لإنجاب طفل
فالحذر كل الحذر من هذه البذور فهى سم متخفى خلف ستار رائحة وطعم ذكى ولو كان هناك ضرورة قصوى لاستخدامها فيجب أن يكون فى جرعات صغيره جدا حتى لا تودى بحياتنا.
وزن حبة واحدة من جوزة الطيب يتراوح ما بين 5 الى 10 غرامات مما يعني ان استعمال حبة واحدة في الطعام قد تكون قاتلة ومميتة .





