
تنويه : نحن في موقع قلم حر لا نمتلك خبرة واسعة في عالم الإلترونيات لذلك لجأنا الى الذكاء الإصطناعي , واستفسرنا منه عن الموضوع التالي بطرق مختلفة حتى تكونت لدينا الفكرة التي نعرضها امامكم وقد نكون مصيبين وقد نكون على العكس .
القصة : منذ ايام قصدت احد المحلات المتخصصة بتجميع بطاريات الطاقة الشمسية ( ليثيوم ) , بهدف تكوين فكرة عن اسعارها , وخلال تبادل الأحاديث والإستفسارت وعن ضبط اجهزة تنصت داخل البطارية , علمنا ان الموضوع هو جدي وليس اشاعة , وان كان مصدر البطاريات هذه من الصين الا انها تمر عبر بعض الدول العربية وربما في طريقها يتم تركيب اجهزة الكترونية اضافية مشبوهة داخلها , وعرض علينا صاحب المحل قطعة قال ان فيها ميكروفون وشريحة الكترونية للتواصل مع ال wi fi المنزلي ! ( الصور المرفقة ) …
اجابات الذكاء الإصطناعي مجموعة ضمن جواب واحد :
لم تعد فكرة وجود ميكروفونات أو كاميرات أو وسائل اتصال لاسلكي داخل الأجهزة المنزلية الذكية مجرد قصة متداولة على مواقع التواصل، فالتطور التقني جعل عددًا متزايدًا من الأجهزة المنزلية مزودًا بمكونات كانت في السابق مقتصرة على الهواتف والحواسيب. غير أن وجود هذه المكونات لا يعني تلقائيًا أن الجهاز «جهاز تنصّت»، وهنا يجب التمييز بين وجود القدرة التقنية على التقاط الصوت أو الصورة وبين استخدام هذه القدرة فعلًا للتجسس.
فالتلفزيون الذكي، على سبيل المثال، قد يحتوي على ميكروفون لاستخدام الأوامر الصوتية، وقد تحتوي بعض الطرازات على كاميرا. كما أن اتصال التلفزيون بالإنترنت يسمح له بإرسال واستقبال البيانات. وتوجد أيضًا تقنيات قادرة على جمع معلومات عن المحتوى الذي يشاهده المستخدم، مثل تقنيات التعرف الآلي على المحتوى المعروفة اختصارًا بـACR، والتي يمكن أن تستخدم لأغراض تتعلق بالخدمات أو الإعلانات بحسب الجهاز والإعدادات وسياسة الشركة.
وهذا لا يعني أن كل تلفزيون ذكي يستمع إلى جميع المحادثات التي تجري داخل المنزل. الشركات المصنعة تضع عادةً شروطًا وإعدادات تحدد متى يعمل الميكروفون وكيف تتم معالجة الأوامر الصوتية. لذلك فإن القول إن «كل تلفزيون ذكي يتنصت على صاحبه» تعميم لا تدعمه الأدلة بمجرد وجود ميكروفون أو اتصال بالإنترنت.
الأمر نفسه ينطبق على المكانس الكهربائية الروبوتية. فبعض الموديلات الحديثة أصبحت أجهزة متطورة جدًا؛ فهي تتصل بشبكة Wi-Fi، وتحتوي على حساسات لرسم خريطة المنزل، وبعضها مزود بكاميرات، وفي بعض الطرازات توجد ميكروفونات أو إمكانات اتصال صوتي. وقد ظهرت بالفعل تقارير عن ثغرات أمنية في بعض المكانس الروبوتية سمحت نظريًا أو عمليًا بالوصول غير المصرح به إلى بعض وظائفها. لكن وجود كاميرا أو ميكروفون في جهاز من هذا النوع لا يثبت بحد ذاته أنه صُمم للتجسس.
وهنا تظهر نقطة أساسية: الخطر الحقيقي قد لا يكون في أن الشركة صنعت الجهاز بهدف التنصت، وإنما في أن الجهاز المتصل بالإنترنت يمكن أن يحتوي على ثغرة أمنية تسمح لشخص آخر باستغلال الكاميرا أو الميكروفون أو البيانات الموجودة فيه.
ماذا عن القطعة التي عُثر عليها داخل بطارية الليثيوم؟
الحالة التي عرضتها الصور تختلف قليلًا عن موضوع التلفزيون والمكنسة. فاللوحة التي وجدتها تحتوي، بحسب ما يظهر في الصور، على وحدة AI-WB2-12F، وهي وحدة اتصال لاسلكي Wi-Fi/Bluetooth تحتوي على معالج، كما تظهر على اللوحة تسمية MIC2 بالقرب من مكوّن يبدو كميكروفون.
كما تظهر في اللوحة الثانية تسميات مثل Wi-Fi وHeating وSwitch وRelease، ما يشير إلى أن اللوحة جزء من جهاز إلكتروني أكثر تعقيدًا من مجرد دائرة شحن وحماية لبطارية ليثيوم.
وهنا يجب التوقف عند نقطة مهمة جدًا. وجود ميكروفون + Wi-Fi + معالج يعني أن الجهاز يمكن، من الناحية التقنية، أن يكون قادرًا على التقاط الصوت ومعالجته وإرسال بيانات عبر الشبكة إذا كانت الدائرة والبرنامج مصممين لذلك. لكن هذا لا يثبت أن الجهاز يتنصت أو يسجل الصوت.
الخلاصة
التكنولوجيا الحديثة جعلت من الممكن أن تحتوي أشياء كثيرة في المنزل على ميكروفونات وكاميرات واتصالات لاسلكية، من التلفزيون إلى الهاتف وحتى بعض المكانس الروبوتية. وهذه الإمكانات تخلق بالفعل مخاطر حقيقية تتعلق بالخصوصية والأمن السيبراني، خصوصًا إذا كان الجهاز متصلًا بالإنترنت أو يحتوي على ثغرات أمنية.
لكن من الخطأ الانتقال مباشرة من عبارة «الجهاز يحتوي على ميكروفون» إلى عبارة «الجهاز يتنصت». الأولى يمكن إثباتها بالنظر إلى المكونات، أما الثانية فتحتاج إلى إثبات أن الميكروفون موصول بدائرة معالجة وإرسال، وأن البرنامج يستخدمه لهذا الغرض.
وفي حالة اللوحة التي عثرت عليها، فإن وجود MIC2 ووحدة Wi-Fi يجعل فحصها أمرًا يستحق الاهتمام، لكنه لا يكفي وحده لإثبات أنها جهاز تنصت.
هذا الظاهر في الصورة هو جزء من لوحة إلكترونية (PCB)، وليس قطعة ميكانيكية عادية.
وبالتحديد:
القطعة المعدنية ذات الغطاء الأسود في الوسط تبدو ميكروفونًا إلكترونيًا، لأن اللوحة مكتوب عليها بجانبها MIC2.
إلى اليسار توجد وحدة AI-Thinker AI-WB2-12F، وهي وحدة اتصال لاسلكي Wi-Fi/Bluetooth مبنية على شريحة BL602.
الموصل الأبيض في الأسفل هو CN1، ويستخدم لتوصيل هذه اللوحة بلوحة أو مكونات أخرى.
الكتابة SP-UAK1 قرب الميكروفون تبدو تسمية داخلية للوحة/الدائرة.
هذه لوحة إلكترونية صغيرة داخل الجهاز الذي يعمل بالبطارية. والقطعة السوداء الدائرية المكتوب قربها MIC2 هي على الأغلب ميكروفون، بينما وحدة AI-WB2-12F هي وحدة اتصال لاسلكي
الصورة تحتوي على وحدة Ai-WB2-12F، وهي ليست مجرد هوائي Wi-Fi؛ بداخلها معالج BL602 وواجهات مثل ADC وGPIO، وتدعم Wi-Fi وBluetooth.






