ما هي جنسية احمد الأحمد الذي تصدى للمسلح في استراليا وما هو حجم التبرعات التي جمعت له تقديرا لعمله ؟

مصادر إعلامية عربية ذكرت أن أحمد الأحمد من أصول سورية من قرية النيرب في محافظة إدلب، وأنه مسلم، وقد هاجر (أو عائلته هاجرت) إلى أستراليا، ثم أصبح مواطنًا أستراليًا.
تمكن المتبرعون من جمع أكثر من 340,000 دولار تكريما للبطل الذي تصدى لأحد المسلحين في بوندي.
وقد أظهرت اللقطات أحمد الأحمد، وهو يقترب بهدوء من المسلح قبل أن يتمكن من انتزاع البندقية من يده بشجاعة فائقة.
ومن بين المتبرعين، الملياردير الأمريكي الشهير بيل أكمان، الذي دعا في وقت سابق لإنشاء صفحة تبرعات لدعم أحمد.
وكتب أكمان: “هل يمكن لشخص ما إنشاء صفحة تبرعات موثقة حتى نتمكن من مكافأته هو وعائلته”، ثم تبرع بمبلغ 99,000 دولار للصفحة.
وذكرت 9News أن أحمد أصيب خلال إطلاق النار ويخضع لعملية جراحية في المستشفى، وقد حظيت تصرفاته البطولية بإشادة واسعة داخل أستراليا وخارجها، معتبرين إياه رمزا للشجاعة والتفاني في حماية الآخرين.
اختبأ أحمد خلف سيارة فضية، ثم اقترب بهدوء من المسلح قبل أن يقفز نحوه ويمسكه بإحكام من الخلف، واشتبك مع المسلح حتى تمكن من انتزاع السلاح، ثم وجهه نحوه، لكنه لم يطلق النار، مكتفيا بالإشارة لطلب المساعدة.
وقال ثيودور أوكور، الرجل الذي سجل لقطات أحمد وهو ينزع السلاح، إنه كان في البداية على الشاطئ عندما بدأ إطلاق النار، وأضاف في برنامج Today: “كنت متجها نحو الشاطئ، وعندما بدأ إطلاق النار على الجسر، كان الرجل على بعد 10 أمتار أمامي”، موضحا كيف تابع تصرفات أحمد لاحقا من شقته.
وأضاف أوكور أنه شاهد المسلحين وهم يستهدفون الاحتفال اليهودي، واعتقد في البداية أن الطلقات كانت مجرد ألعاب نارية، ووصف التجربة، قائلا: “كانت أكثر اللحظات رعبا في حياتي”.
وأوضح أوكور أنه لم يصدق ما كانت كاميرته تسجله من مشاهد، لكنه أشاد بأحمد ووصفه بالبطل، وقال: “أنا محظوظ جدا لأنني شهدت هذا الحدث، وكوني الشخص الوحيد الذي وثق المشهد كان تجربة مخيفة للغاية”.





