(نفط العرب سينفذ يوما ما ولكن آثارات مدينة صور باقية بقاء الدهر )
في محاولات جادة لإستعادة تاريخ المدينة وارثها الثقافي الضارب في اعماق التاريخ , أعدت محترفات صور دورات في الرسم على الزجاج , وصناعة الفخار , والطباعة على القماش لمتدربات من المدينة وقضائها , شاركت فيها العشرات منهن . الدورات مجانية وكلفة النقل مدفوعة وذلك بدعم من مكتب الأونيسكو بيروت , هذا ما قامت به محترفات صور في محلة الحمادية التابعة لنطاق بلدية العباسية .
موقع قلم حر تابع هذه الدورة منذ البدايات وزار المتدربات واطلع على التدريب من قبل فريق مختص , وفر للمشاركات كافة وسائل الراحة والرعاية , وبات لكل واحدة منهن مهنة شريفة يمكنها احترافها والإرتزاق منها .
في قاعة محترفات صور وبعد النشيد الوطني اللبناني وقوفا القت سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسكو الدكتورة مها الخليل الشلبي رئيسة الجمعية اللبنانية للحفاظ على صور كلمة شرحت فيها تاريخ الجمعية واهمية نشأتها وقدراتها على الصعيد المحلي والدولي , وسعيها لتمكين المرأة , كما تحدثت عن تاريخ مدينة صور العريق تلك المدينة التي منحت لأوروبا اسمها , وقدمت خدمات جليلة للعالم بابتكارها الحروف الأبجدية الأولى .
الدكتور حازم الخليل وفي كلمة له اعتبر ان الآثارات ليست مجرد حجارة وانه علينا ان نعطي لهذه المدينة لأنها لم تبخل علينا وحين نعطيها تعطينا .
اختتم الإجتفال بتوزيع الشهادات إلى المتدربات، اضافة الى هدايا رمزية مع التأكيد ان الجمعية مفتوحة امام الجميع وعلى ضرورة بقاء التواصل بين الجميع .









































