علوم
سلاح اميركي بالغ السرية وقع في ايدي الحوثيين

يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، اسقطت طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper تابعة لسلاح الجو الأمريكي فوق محافظة مأرب شمال شرق اليمن. كانت الطائرة تحمل صواريخ AGM-114R9X “هيلفاير” (المعروفة باسم “جينسو الطائر” أو “نينجا”) المصممة للقتل المستهدف دون استخدام متفجرات.
تفاصيل الفعالية
- كيف ومن قام بذلك: أسقط المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران الطائرة المسيرة. ونُفذ الاعتراض باستخدام صاروخ أرض-جو، يُرجح أنه من طراز SAQR-358 أو نظام إيراني متطور آخر، أُطلق من منطقة جبال حيلان. وأظهرت لقطات متداولة الطائرة المسيرة وهي تُصاب وتتحطم في منطقة مفتوحة شرق المحافظة.
- الدلالات: إن إسقاط الطائرة المسيرة، وخاصة عندما تكون مسلحة بصواريخ R9X السرية، يُظهر قدرة الحوثيين على تحدي حرية العمل الجوي للولايات المتحدة في المنطقة، وقد يكشف عن تكنولوجيا صواريخ حساسة إذا وقعت بقاياها في أيدي معادية.
القدرات الخاصة لصاروخ AGM-114R9X التي عُثر عليها في بقايا الطائرة المسيرة
يُعد صاروخ AGM-114R9X، الذي يُشار إليه غالبًا باسم “قنبلة النينجا” أو “جينسو الطائر”، أحد أكثر الأنظمة سريةً وتميزًا في الترسانة الأمريكية. وعلى عكس صواريخ هيلفاير التقليدية، فقد صُمم هذا الصاروخ لمهمة واحدة فقط: القضاء الدقيق على فرد مُحدد مع تجنب إحداث أضرار بيئية شبه كاملة.
الميزات الرئيسية لـ “قنبلة النينجا”
- خالٍ من المتفجرات: لا يحتوي الصاروخ على رأس حربي متفجر. وبدلاً من الانفجار الذي قد يُلحق الضرر بالمارة، فإنه يستخدم الطاقة الحركية (قوة الإصابة المباشرة) لتدمير الهدف.
- ست شفرات قابلة للسحب: قبل ثوانٍ من اصطدام الصاروخ بالهدف، تُنشر ست شفرات طويلة وحادة (تشبه السيوف) من جسم الصاروخ. تسحق هذه الشفرات وتقطع كل ما يعترض طريقها، بما في ذلك أسطح المركبات وجدران المباني.
- دقة فائقة: يتم توجيه الصاروخ بالليزر ويسمح لمشغلي الطائرات بدون طيار بضرب نقطة دقيقة للغاية – على سبيل المثال، مقعد معين داخل سيارة متحركة، دون إصابة الركاب الآخرين أو الأشخاص الواقفين بجوار السيارة.
- الاستخدام العملياتي: طُوّر هذا السلاح سرًا في عهد إدارة أوباما لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين. وقد استُخدم لاغتيال قادة بارزين في تنظيم القاعدة وداعش في سوريا واليمن وأفغانستان، بما في ذلك اغتيال أيمن الظواهري عام 2022 بينما كان يقف على شرفته.
لماذا يُستخدم؟
برزت الحاجة إلى هذا الصاروخ في حالات اختباء أهداف مهمة (مثل قادة الجماعات الإرهابية) بين السكان المدنيين أو استخدامهم النساء والأطفال كدروع بشرية. ويتيح استخدام صاروخ R9X للولايات المتحدة تنفيذ عمليات إبادة حتى في مثل هذه الظروف دون التسبب بأضرار جانبية قد تؤدي إلى انتقادات دولية أو إلحاق الأذى بالأبرياء.
في الختام: لا شك في أن بقايا الطائرة بدون طيار بتسليحها الخاص والسري قد تم تسليمها بالفعل إلى الإيرانيين، الذين يشاركون أيضاً الصين وروسيا في فحص أحدث التقنيات وأكثرها سرية الموجودة هناك لأغراض “الهندسة العكسية”.







