معاريف العبرية : اسرائيل تؤكد زيارة نتنياهو والإمارات تنفي . فأين الحقيقة ؟

بحسب مصادر إسرائيلية مطلعة على الأمر، اتفق الطرفان بعد الزيارة على أن يقوم مكتب نتنياهو ومكتب رئيس الإمارات العربية المتحدة بنشر بيانات رسمية لاحقة حول الزيارة، تتضمن صوراً منها. وقد تقرر عدم نشر المعلومات فوراً، نظراً للحساسية السياسية والوضع الحربي، بل بعد مرور شهر تقريباً على الزيارة.
بيان النفي الإماراتي واضحًا لا لبس فيه: “تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات عامة، وقد أُقيمت في إطار اتفاقيات أبراهام المعروفة والمعلنة علنًا. هذه العلاقات لا تقوم على السرية أو الترتيبات السرية. لذلك، فإن أي ادعاء بشأن زيارات أو ترتيبات غير متوقعة لا أساس له من الصحة ما لم تنشره السلطات الرسمية المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدعو دولة الإمارات العربية المتحدة وسائل الإعلام إلى التحلي بالدقة والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة أو استخدامها لخلق انطباع سياسي”.
رغم النفي، نشر المتحدث باسم رئيس الوزراء السابق، زيف أغمون، منشورًا على فيسبوك آنذاك، يوضح فيه أن الاجتماع قد عُقد. وكتب: “بصفتي شخصًا مُلِمًّا بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومقيمًا فيها لفترات طويلة، ومُرافقًا لرئيس الوزراء في هذه الرحلة التاريخية التي ظلت سرية للغاية حتى اليوم، أستطيع أن أؤكد أن رئيس الوزراء استُقبل في أبوظبي استقبالًا يليق بالملوك! رحّب بنا الشيخ بن زايد وعائلته، وعدد من الشخصيات المرموقة، وأبدوا سعادتهم برؤية رئيس وزراء دولة إسرائيل على أرضهم. وقد أبدى الشيخ احترامًا كبيرًا لرئيس الوزراء، بل وقاد سيارته الخاصة من الطائرة إلى القصر. ستُخلّد الأجيال القادمة ما توصل إليه رئيس الوزراء خلال هذه الزيارة الرائعة. لقد كان نجاحًا باهرًا!”.




