📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار الجنوب

بيان استنكار ودعوة إلى الوحدة والتآخي اثر جريمة مروعة في بلاد الإغتراب

بيان استنكار ودعوة إلى الوحدة والتآخي
بسم الله الرحمن الرحيم
..والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون…
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يخيّم عليها الحزن والأسى، نحن أبناء بلدة حناويه و خاصة آل سقسوق، نستكر وندين بأشدّ العبارات ما وقع بين أخوين من أبناء بلدتنا في الاغتراب في الزائير، وما آل إليه هذا الخلاف المؤسف من وفاة أحدهم ، في حادثٍ أليمٍ أصابنا جميعًا في الصميم.
إنّ ما حدث ليس خلافًا بين شخصين فحسب، بل جرحٌ أصاب عائلةً واحدة، وبلدةً واحدة، وأهلًا تجمعهم المحبة والقرابة والتاريخ والمصير المشترك. فنحن قلبٌ واحد وقالبٌ واحد، وما يسيء إلى أحدنا إنما يصيبنا جميعًا، وما يؤلم فردًا منا يؤلم البلدة بأسرها.
ومن هنا، فإننا نؤكد ان الخلافات تحل بالحكمة والعقل والاحتكام إلى القانون والعدالة.
وإذ نتقدم بأصدق مشاعر المواساة إلى أهل الفقيد وذويه ومحبيه، فإننا نؤكد أن دم أبناء بلدتنا عزيز، وكرامة أهلنا مصانة، والعدل وحده هو السبيل إلى إحقاق الحق و إننا ندعو أهلنا جميعًا، في الوطن والاغتراب، إلى التكاتف والتآخي والتعاون، .
فلنكن، في هذه المحنة، أكثر قربًا من بعضنا، ولنجعل من الألم جسرًا للمحبة، ومن الفاجعة درسًا في التسامح، ومن العدالة طريقًا إلى السلم.
رحم الله فقيدنا، وحفظ أهلنا في الاغتراب والوطن، وجمع قلوب أبناء حناويه و عائلاتها على الخير والمحبة والحق، وأبعد عن بلدتنا كل فتنة وشر، وألهم الجميع الصبر والحكمة، وأظهر الحق وأقام العدل.
حناويه و عائلاتها
قلبٌ واحد، مصيرٌ واحد، وكرامةٌ واحدة

مع الإشارة الى ان البيان صدر اثر حادثة مؤسفة حصلت تفاصيلها في كينشاسا في الكونغو الديمقراطية بعدما تحولت علاقة صداقة بين لبنانيين إلى مأساة انتهت بمقتل أحدهما، وسط تفاصيل صادمة حول دوافع الجريمة ومحاولة إخفائها عبر الإيحاء بأن الضحية قضى في حادث سير.

وبحسب المعلومات التي نشرها أحد أبناء الجالية اللبنانية في كينشاسا، حسن أديب، فإن المشتبه به، وهو من آل سقسوق، علم أن صديقه من ب.ش.حدرج كان يستعد للسفر وبحوزته مبلغ مالي يُقدّر بنحو 350 ألف دولار أميركي.
ووفقاً للرواية المنشورة، استغل المشتبه به علاقة الصداقة التي تجمعه بالمغدور، وقام بمباغتته والاعتداء عليه بأداة حادة عدة مرات، ما أدى إلى وفاته، قبل أن يستولي على المبلغ المالي ويقوم بإخفائه في مكان آمن.
لكن فصول القضية لم تتوقف عند الجريمة والسرقة، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن المشتبه به حاول إخفاء حقيقة ما جرى عبر نقل جثة صديقه إلى سيارة وافتعال حادث سير، في محاولة لإيهام المحيطين به والسلطات بأن حدرج توفي نتيجة الحادث، فيما ظهر سأسوء على أنه كان برفقته وأصيب خلال الحادث نفسه.
وبحسب الرواية ذاتها، واصل المشتبه به تمثيل دور الصديق القلق على حياة رفيقه، وأظهر خلال نقله إلى المستشفى حالة من الخوف والقلق على مصير صديقه، في مشهد كان من شأنه أن يدعم فرضية حادث السير.
إلا أن ظروف الوفاة أثارت الشكوك، لتبدأ السلطات المختصة، بالتوازي مع متابعة من أبناء الجالية اللبنانية، التحقيق في ملابسات القضية.
ومع تقدم التحقيقات، برزت معطيات وشبهات تشير، وفق المعلومات المتداولة، إلى أن ما حصل لم يكن مجرد حادث سير، وإنما جريمة قتل متعمدة أعقبتها محاولة لإخفاء معالمها.
القضية أحدثت صدمة كبيرة في أوساط الجالية اللبنانية في كينشاسا، لا سيما أن الضحية والمشتبه به كانا صديقين، فيما تبقى التفاصيل المتداولة خاضعة للتحقيق الرسمي، وتبقى المسؤولية الجنائية النهائية من اختصاص السلطات القضائية المختصة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى