📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار لبنان

موقع عبري : اسرائيل تضع الرحلات الجوية بين لبنان والعراق تحت المجهر خوفا من ارسال مقاتلين

يراقب مسؤولون في واشنطن وصول عدد من الطائرات المسيّرة من بغداد والنجف في العراق إلى بيروت ، مع وجود شكوك حول احتمال وجود عناصر من ميليشيات شيعية موالية لإيران على متنها. ويحاول الخبراء ربط هذا “الهبوط” بتحركات ميليشيات مرتبطة بإيران في الضواحي الشمالية لبيروت، وفي سلسلة الجرود في جبل لبنان ، وفي منطقة قرب طرابلس .

 

وتعتمد الأخبار التي يتم نشرها على القنوات الإخبارية العربية ووسائل التواصل الاجتماعي، ظاهرياً، على “مصادر استخباراتية” أو “خبراء في واشنطن”. 
خلال أي فترة من التوترات الأمنية الشديدة في لبنان (وخاصة مع إسرائيل)، يتزايد قلق المؤسسات الأمنية المحلية والدولية إزاء تدخل الميليشيات الموالية لإيران العاملة في العراق (مثل كتائب حزب الله العراقية، وحركة النجباء، وغيرها). وقد أعلنت هذه الميليشيات مرارًا استعدادها لإرسال آلاف المقاتلين إلى لبنان لمساعدة حزب الله في حال نشوب صراع شامل.

تُعدّ مدينتا بغداد (العاصمة) والنجف (مدينة شيعية مقدسة) الوجهتين الرئيسيتين اللتين تنطلق منهما رحلات جوية يومية منتظمة إلى مطار بيروت رفيق الحريري الدولي. وتُشغّل هذه الرحلات شركات طيران مثل الخطوط الجوية اللبنانية الشرق الأوسط (MEA) والخطوط الجوية العراقية وخطوط يو آر الجوية. 

هذه خطوط جوية مزدحمة للغاية تستخدم للسياحة الدينية، ورجال الأعمال، والمواطنين العراقيين القادمين لتلقي العلاج الطبي في لبنان، والطلاب.

تراقب مصادر الاستخبارات في الغرب والمنطقة هذه الطرق عن كثب، خشية أن تستغل الميليشيات وإيران الرحلات الجوية المدنية التجارية لتهريب عناصر إرهابية أو مستشارين عسكريين أو أسلحة صغيرة وتكنولوجية تحت ستار ركاب أبرياء، وذلك لتجاوز طرق التهريب البرية عبر سوريا المعرضة للهجمات.

تشير المواقع الجغرافية المذكورة في التقرير إلى مواقع عسكرية في لبنان. وهي مناطق جبلية معزولة، وفي بعض الحالات قليلة السكان. وكثيراً ما يُقيم حزب الله والميليشيات المتحالفة معه قواعد تدريب ومستودعات ذخيرة تحت الأرض ومواقع إطلاق في هذه المناطق البعيدة عن أنظار بيروت. ويُعدّ شمال لبنان منطقة ذات أغلبية سنية، إلا أن أطرافه والمناطق الجبلية المجاورة (مثل عقر وهار) تضمّ نقاطاً استراتيجية تسعى الميليشيات من خلالها إلى ترسيخ وجودها، لا سيما للسيطرة على طرق المواصلات المؤدية إلى الحدود السورية.
ختاماً: تُجري مصادر الاستخبارات الغربية دراسة دقيقة لمعرفة ما إذا كان مقاتلو الميليشيات الإيرانية يصلون بالفعل على متن هذه الرحلات الجوية في إطار الاستعدادات لتصعيد عسكري محتمل. وفي لبنان، أشارت تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل ستحاول استغلال تدمير مرتفعات علي طاهر، التي كانت تحت السيطرة الإيرانية، لمواصلة تدمير المنشآت الاستراتيجية لحزب الله شمال بيروت.
موقع قلم حر ترجم المقال من العبرية الى العربية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى