📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

فنون وحرفيات

حكاية مثل شعبي : الحيلة والفتيلة …دكتها رخوة .

كانت في بعض القرى اللبنانية وفي البلاد الشامية ايضا الى زمن قريب عادات وطقوس ترافق انتقال العروس إلى بيت زوجها. وكانت العروس تأتي إلى بيت أهل العريس ومعها جهازها ضمن صندوق من الخشب المطرز والمطعم بالعاج او العظم ، ومن ضمن ما تحمله فتيلة جديدة للسراج وبعض الأغراض الخاصة بها.

وعند وصولها مساءً إلى بيت العريس، كانت تغيّر فتيلة سراج البيت بفتيلة جديدة أحضرتها معها، وتشعلها بنفسها، كرمز لبداية حياة جديدة. وكان على العريس أن ينتظر حتى تحترق الفتيلة وينطفئ السراج؛ لذلك إذا كانت الفتيلة طويلة، طال انتظار العريس، ومن هنا أيضًا جاءت عبارة «فتيلتها طويلة» عن المرأة التي تطيل الكلام أو تتأخر في أمر ما.

و «الحيلة»، فتتعلق بعادة أخرى: كانت العروس تضع دكّة من الحرير في لباسها الداخلي، وتعقدها عقدة محكمة يصعب فكها. وكان يُفترض بالعريس أن يحاول حلّ العقدة بيديه وبأسنانه اذ كان يمنع من قطعها بالسكين او المقص ، وكانوا يسمون هذه العقدة «حيلة». وكلما صعب فكها واحتاج وقتًا أطول، عُدّ ذلك في الموروث الشعبي علامة على تعفف العروس.

اما «دكّتها رخوة»:  فهي دلالة على سهولة فك الدكة و تحمل دلالة رمزية في ليلة الزواج وهي تنطوي على إيحاءات جنسية صريحة مرتبطة بمعتقدات قديمة حول عدم عذرية العروس وسهولة الحصول عليها .

ومع مرور الزمن، اختلطت قصة الحيلة بقصة الفتيلة، وأصبح التعبير «الحيلة والفتيلة» يُقال عن الشيء الذي يعتمد عليه الإنسان اعتمادًا كاملًا، أو عن شخص هو كل ما لديه وأغلى ما يملك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى