رابطة آل الأشقر للتنمية الاجتماعية تزور النائب عناية عز الدين وتكرّم جهودها الوطنية والإنسانية

في إطار تعزيز التواصل مع الشخصيات الوطنية والمؤسسات الرسمية، زار وفد من رابطة آل الأشقر للتنمية الاجتماعية، برئاسة نائب رئيس الرابطة السيدة منال الأشقر، النائب الدكتورة عناية عز الدين في مكتبها، حيث تصدّرت أوضاع النازحين والتحديات التي تواجه القطاع التربوي جدول المباحثات، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها مدينة صور ومنطقتها. كما شكّل اللقاء مناسبة لاستعراض مسيرة الرابطة منذ تأسيسها، والتعريف بمبادراتها الإنسانية والاجتماعية والجهود التي تبذلها في خدمة أبناء العائلة والمجتمع المحلي.
وخلال اللقاء، نقلت الأشقر تحيات رئيس الرابطة، سفير السلام العالمي داني الأشقر، واعتذاره عن عدم المشاركة في الزيارة لوجوده خارج لبنان، معرباً عن تطلعه إلى لقاء قريب.
واستعرضت الأشقر مسيرة الرابطة منذ تأسيسها قبل خمسة أشهر، مشيرةً إلى انطلاقتها خلال الحرب عبر تأمين مراكز إيواء لأبناء العائلة وعدد من النازحين، وتقديم المساعدات العينية والحصص الغذائية للأسر المتضررة والمحتاجة. وأكدت استمرار الرابطة في أداء رسالتها بعد الحرب، وتعزيز تعاونها مع البلديات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقاً من التزامها بالعمل الإنساني والاجتماعي.
كما أشادت الأشقر، باسم رئيس الرابطة وأعضائها، بجهود النائب عز الدين خلال الحرب وما بعدها، وبنشاطها النيابي ومبادراتها التشريعية، خصوصاً في ملفات النازحين والتربية والتعليم، مؤكدة تقدير الرابطة لمواقفها الوطنية ودعمها لجهودها في خدمة المواطنين.
من جهتها، أثنت عز الدين على الحضور اللافت للرابطة، معتبرةً أن تجربتها، رغم حداثة تأسيسها، استطاعت خلال فترة قياسية أن تثبت فاعليتها في المجتمع الأهلي بمدينة صور، وأن تشكل إضافة نوعية إلى مؤسسات المجتمع المدني. ووجّهت تحية تقدير إلى رئيسها السفير داني الأشقر على مبادرته الاجتماعية والإنسانية.
وتطرقت عز الدين إلى المعاناة المستمرة للنازحين، ولا سيما المقيمين في المدارس، وما يفرضه انطلاق العام الدراسي من تحديات متزايدة، في ظل تضرر وتدمير مدارس في القرى المتأثرة بالاعتداءات والاحتلال الإسرائيلي، والضغط الكبير على المؤسسات التعليمية المستقبِلة للطلاب، مؤكدة مواصلة جهودها النيابية لمعالجة هذه المعضلة وتأمين بيئة تعليمية آمنة تضمن استمرارية الدراسة.
وفي ختام اللقاء، قدّم وفد الرابطة إلى النائبة عز الدين درع وفاء وعرفان وتقدير، تثميناً لجهودها الوطنية والإنسانية، ومواصلتها الوقوف إلى جانب أبناء المنطقة رغم الظروف الصعبة والتحديات المتواصلة.




