
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةِ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
صدق الله العلي العظيم سورة الحجرات، الآية ٦
أيها اللبنانيون :
في إحدى الإطلالات الإعلامية على شاشة قناة الجديد، أطلق أحد الضيوف اتهاماً بحق منظمة الكفاح، مدعياً أنها وجه آخر للحرس الثوري الإيراني.
وأمام هذا الكلام، نؤكد بوضوح أن منظمة الكفاح منظمة لبنانية مستقلة في قرارها وإدارتها وعملها، ولا تتبع للحرس الثوري الإيراني أو لأي جهة خارجية.
إن منظمتنا ليست واجهة لأحد، ولا أداة بيد أحد. هي إطار لبناني يجمع نساء ورجالاً يؤمنون بالعمل المنظم، وبقدرتهم على المشاركة في بناء وطنهم، وخدمة مجتمعهم، والمساهمة في مواجهة التحديات التي تعصف بلبنان.
نحن لا نخجل من أفكارنا ولا من قناعاتنا، ولا نرى في الاختلاف السياسي أو الفكري مبرراً لتبادل الاتهامات والتشكيك بالآخرين.
ومن حق أي مواطن أو إعلامي أو شخصية سياسية أن يسأل عن منظمتنا وعن أهدافها وأنشطتها ومواقفها. ونحن مستعدون للإجابة بكل وضوحوشفافية.
لكن من يوجه اتهاماً، فعليه أن يقدم دليلاً. فالادعاءات لا تتحول إلى حقائق لمجرد إطلاقها على شاشات التلفزة.
ونقول للضيف الذي أطلق هذه الادعاءات:
نحن لا نظلب منك أن تتفق معنا، ولا أن تتبنى أفكارنا، ولكننا نطلب منك أن تحترم الحقيقة، وأن تميز بين الاختلاف السياسي وبين توجيه اتهامات لا تستند إلى أدلة معلنة.
وإلى اللبنانيين جميعاً نقول:
أبواب منظمة الكفاح مفتوحة للتعرف إلى مشروعها وكوادرها وأنشطتها والحكم علينا يجب أن يكون من خلال ما نقوله ونفعله، لا من خلال ما يقوله الأخرون عنا.
نحن منظمة لبنانية، نعمل في لبنان، ومن أجل لبنان وقرارنا نابع من إرادتنا المستقلة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منظمة الكفاح
بیروت ۱۲ تشرين الأول ٢٠٢٦
ملاحظة لموقع قلم حر
الاعلامي الذي لم يذكر البيان اسمه هو محمد بركات الذي يصف نفسه انه معارض شيعي يعارض حركة امل وحزب الله ويطرح نفسه كبديل عنهما .




