
حوالي الساعة ٢٣:٣٠ من الليلة الماضية نقلت المدعوة رملة طه مهدي والدتها زينب قصيباني مواليد ١٩٩٩ من بلدة القصيبة الى مستشفى الشيخ راغب حرب في تول مصابة بطلق ناري وطلبت لها وحدات من الدم ما لبثت ان فارقت الحياة , نتيجة نزيف حاد ناتج عن اصابة الشريان الأبهر . ولا صحة للشائعات التي تم تناقلها عبر وسائل اعلامية ومنصات التواصل الإجتماعي من ان زوجها المدعو م.ج.ش. وهو عسكري في امن الدولة اقدم على اطلاق النار على زوجته بسبب خلافات عائلية وقد صدر بيان توضيحي بهذا الخصوص منسوب للعائلة جاء فيه :
تفاصيل حادثة الوفاة المؤسفة للشابة رملة مهدي من بلدة القصيبة الجنوبية تؤكد وقوعها عن طريق الخطأ بحضور العائلة
في ظل تداول بعض المنصات الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي لروايات غير دقيقة حول ملابسات وفاتها ، تبيّن مصادر مطلعة وعائلة الضحية الحقائق الكاملة لقطع دابر الشائعات والتأويلات المغرضة التي تحاول تصوير الحادثة على غير واقعها.
الحقيقة الواقعية للحادثة …
أكدت الجهات المعنية وأقارب الفقيدة أن الحادثة الأليمة وقعت حصراً عن طريق الخطأ من زوجها (م.ش).، وذلك أثناء قيامه بتأمين سلاح حربي اميري عائد له ، ونتيجة لخطأ غير مقصود خرجت رصاصة أدت إلى وفاة زوجته الفجيعة.
حضور الأهل كشاهد عيان رئيسي ،
شددت عائلة الضحية في شهادتها على أن الواقعة حصلت بالكامل بحضور أفراد من العائلة داخل المنزل لحظة وقوع الحادث، مما يقطع الشك باليقين وينفي تماماً أي شبهة جنائية أو تعمد للقتل. وأكد الأهل أن ما جرى هو فاجعة أليمة أصابت العائلتين على حد سواء.
استنكار الشائعات والمطالبة بتحري الدقة ،
فقد أعربت الأسرة عن استيائها الشديد من استمرار بعض الجهات بنشر أخبار كاذبة ومضللة تزعم وجود “جريمة قتل عمد”، مستغلة الحادثة لتحقيق تفاعلات واهية عبر الإنترنت دون أدنى مسؤولية أخلاقية أو مهنية.
وفي هذا السياق، طالبت العائلة بتفعيل وتطبيق القانون بحق مروّجي الشابوهات والصفحات التي تختلق الروايات الكاذبة وتسيء لسمعة العائلة في مصابها الجلل، مؤكدةً احتفاظها بحقها الكامل في ملاحقة كل من ينشر معلومات مغلوطة تهز الاستقرار المجتمعي وتزيد من ألم ذوي الفقيدة.




