📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار لبنان

قوات عسكرية سورية على الحدود مع لبنان… ما حقيقة الامر؟

أفادت مصادر محلية بإرسال السلطات السورية مؤخرا، مزيدا من التعزيزات إلى الحدود السورية – اللبنانية في منطقة ريف القصير بمحافظة حمص، مقابل منطقة الهرمل اللبنانية. وبحسب معلومات المصادر، يقدر عدد العناصر الذين جرى نقلهم مؤخرا بنحو ألف عنصر موزعين على خمس مجموعات، بمعدل 200 عنصر لكل مجموعة من المجموعات، التي انتشرت في مناطق جرماش ووادي حنا ووادي حوراني وحاويك وقلد السبع بريف القصير. كما تشير المعلومات إلى نشر 30 مدفعا من عيار 130 ملم، على خمسة مواقع حدودية بين سوريا ولبنان.

وتضيف المعلومات أنه جرى ربط بعض هذه التشكيلات بوحدات استطلاع وهندسة ومدفعية ميدان، تابعة لقطع عسكرية سورية، مثل الفرقتين 52 و 84. وبحسب المصادر أيضا فقد جرى تثبيت قطع المدفعية على تلال مرتفعة في المنطقة الحدودية، بهدف رصد تحركات المهربين والرد على أي عملية إطلاق نار من قبل هؤلاء.

ووفقا لما قاله مصدر عسكري سوري لـ «الديار»، فإن «الإنتشار يضم وحدات من الفرقتين 52 و 84، التي لا تندرج قوات الأولى منها في عداد الوحدات الهجومية، أما الثانية فهي تعد من التشكيلات المختصة بمدفعية الميدان، ذات الطابع الدفاعي أيضا».

في حين أكد مصدر أمني آخر لـ «الديار»، أن هذا «الإنتشار يندرج في إطار ضبط الحدود، ومواجهة أنشطة التهريب والتسلل، وليس له أي أبعاد هجومية، أو توجه للدخول في صراع مع الجانب اللبناني»، مؤكدا أن هذا الانتشار«احترازي محض، ولا أبعاد أخرى له خارج هذا السياق».

يثير هذا التحرك العسكري السوري قبالة الحدود اللبنانية العديد من التساؤلات، بشأن طبيعته والأهداف الحقيقية التي يرمي إليها، وإذا كان يندرج تحت بند «الإجراء الإحترازي»، أم أنه يقع في إطار الإستعداد لتحركات عسكرية محتملة، على خلفية الصراع الدائر راهنا في اليمن، أو تحسبا لما قد يحصل قريبا في إيران. وكانت آخر التقارير التي ترصد للتحشيد العسكري السوري على الحدود مع لبنان، قد وردت في شهر حزيران الفائت، حيث أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في تقرير له، في الرابع والعشرين من الشهر الماضي إلى «حشودات عسكرية تركزت في عدد من النقاط بريف حمص الغربي، لا سيما قرى النزارية وحاويك والفاضلية التابعة لمنطقة القصير».

كما أشار تقرير المرصد المذكور في حينها، إلى قيام الجيش السوري بإرسال «تعزيزات إلى سهل الزبداني ومضايا بريف دمشق وجرود القلمون، وصولا إلى المناطق الحدودية المقابلة لمنطقة بعلبك – الهرمل اللبنانية». وفي حينها نفى مصدر أمني لـ «تلفزيون سوريا» وجود أي «تحشيد عسكري استثنائي للجيش السوري على الحدود مع لبنان»، معتبرا أن «ما يجري يندرج ضمن الإنتشار العسكري الطبيعي، ولا يعكس أي استعدادات غير اعتيادية».

الديار 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى