
في إسرائيل، يتألف الكنيست من 120 مقعدًا، وتحتاج الحكومة عادةً إلى دعم 61 عضوًا على الأقل. لذلك، قد يتصدر بنيامين نتنياهو الاستطلاعات أو يحصل حزبه على أكبر عدد من المقاعد، من دون أن يتمكن مع حلفائه من تشكيل حكومة.
حتى اليوم، الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026، لفهم المشهد الانتخابي في إسرائيل يجب التمييز بين أمرين: عدد المقاعد التي تتوقع استطلاعات الرأي أن تحصل عليها الأحزاب، وقدرة هذه الأحزاب على تشكيل ائتلاف حكومي يملك أغلبية في الكنيست.
بحسب أحدث التقارير المنشورة اليوم، لا توجد كتلة سياسية تملك أغلبية واضحة، والسباق ما زال مفتوحًا قبل انتخابات 27 تشرين الأول 2026.
لكن هناك ثلاثة أمور حاسمة:
-
حسابيًا: معسكر التغيير، إذا حصل على دعم الأحزاب العربية الثلاثة عشر، يمكن أن يصل إلى 64 مقعدًا.
-
سياسيًا: قادة المعارضة لم يقبلوا جميعًا حتى الآن شراكة حكومية مع الأحزاب العربية؛ لذلك لا يمكن افتراض أن المقاعد العربية ستُضاف تلقائيًا إلى مقاعد المعارضة.
-
عمليًا: يمكن أن يكون تأثير الأحزاب العربية أكبر من المشاركة في الحكومة نفسها، عبر دعمها من الخارج أو التفاوض على اتفاقات تتعلق بالميزانيات والأمن الشخصي ومكافحة الجريمة وحقوق المواطنين العرب.
وهناك فارق مهم بين القائمة المشتركة العربية ورعم فهما ليستا حزبًا واحدًا، وقد تختلف مواقفهما من دعم حكومة أو الانضمام إليها.
الأحزاب العربية قد تملك مفتاح الأغلبية، لكن امتلاك المفتاح لا يعني أن الطرف الآخر مستعد لفتح الباب. والمفارقة أن الحاجة الحسابية إلى أصواتها قد تكون أكبر من الاستعداد السياسي لقبولها.
التقرير اعداد موقع قلم حر



