
تهبط الشفافية الى الحضيض حين ندعيها ولا نمارسها بواقعية , والشفافية التي تستهدف الجنوب واهل الجنوب وزيتون الجنوب لن تكون شفافية ناصعة الأخلاق , بل اخلاق تكتب وتنشر لقاء المال , باختصار انه الضمير الذي يشرى ويباع …
صفحة الحقيقة بكل الشفافية على الفايسبوك , تنشر خبرا يطال كرمات الناس في كفرا الجنوبية , وتعتدي على من جبلوا بحب الجنوب وكانوا لبنانيين اكثر من المرتزقة الذين يحملون هوية لبنانية , ولا ندري كم هوية وكم جنسية يخبأون داخل ستراتهم الواقعية من الأخلاق .
خبر وفيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي بدون اي تحقق , او استخدام لأبسط معايير المهنية يزعم ان ” إسرائيلية تقطف شجر الزيتون في جنوب لبنان “ _ ويكمل متهكما على المقاومة اللبنانية اشرف مقاومة في التاريخ : لاقونااااا و شوفو كيف منربح .
وسيل من التخرصات والتفاهات والتعليقات التي تشبه ضمائر كاتبوها علقت على الموضوع ومع ان البعض علق ان الخبر غير صحيح والمواطنة المستهدفة من بلدة كفرا , الا ان الناشر لم يكلف نفسه عناء التحقق وكأن كرامات الناس لا قيمة لها في نظر من لا يمتلكون شرف الإنتماء الى الوطن اللبناني المقاوم .
ومن بين الناشرين ايضا ناشط ضد المقاومة يدعى السيد .
اما الناشط دافيد حكيم فنشر الفيديو كاتبا مقدمة له تضمنت :
برسم حرب الله الايراني ، ؟! السلاح لحماية لبنان ….؟ ماذا جنيتم من حربكم لإسناد غزة ؟ ، ومن حربكم ما يسمى وحدة الساحات ؟ ومن حربكم بعد اغتيال الخميني ؟، انها خسارة الجنوب وتدميره بالكامل ،سبعون قرية ازيلت عن الخريطة ، وما زالت المكابرة هي هي ، ان السلاح يحميكم ويحمي لبنان والجنوب ، …..!؟ افلا ترعون ،؟ وتعلنوا انظمامكم الى غالبية اللبنانيين بكافة اطيافهم وأنتمأتهم ، والعودة الى كنف الدولة ، تفويتا على اسرائيل من استمرارها بمزيد من القضم والضم والتوسع في ارض لبنان.
المكابرة بعد اليوم لا تفيد ….؟!
اما موقع حنوبية التابع للمدعو علي الأمين المعادي للمقاومة فنشر الخبر ولكن قام بحذفه في وقت لاحق بدل ان يقوم بتصحيحه وهذه هي اصول المهنة الإعلامية الشريفة لربما التصحيح سيعطيه نوعا من المصادقية لا يريدها …
على صفحة كفرا بالاس نشر ما يلي : هيدي أم مرسيل، من روسيا، متزوّجة من بلدة كفرا الجنوبية.
زوجها المختار محمد حمدان، ابن الشهيدين أبو علي حسين حمدان وأم علي حسين حمدان، اللذين طالتهما يد الغدر الصهيوني بقصف منزلهما الواقع في محلّة العاصي، عند مدخل كفرا.
للأسف، وصل الحال ببعض التافهين إلى اختلاق الأخبار وتلفيق الأكاذيب من دون التأكّد من الحقيقة.
وصدر بيان عن مهدي حمدان (أبو علي) الرئيس الفخري الدائم لبلدية كفرا و مما جاء فيه :
الصورة التي يتداولونها بعنوان “إسرائيلية تقطف الزيتون” ليست لعدوة… إنها صورة *شهيدين*، والدي المختار محمد حسين حمدان، اللذين ارتقيا قبل أكثر من سنة وبيتهما فوق رأسهما بقصف الغدر، ومعهما كنتهم الغالية، زوجة المختار، واقفة بين زيتونها في أرضها.
وللحقيقة التي يجب أن يسمعها القاصي والداني:
إن كنتنا هي سيدة من روسيا ، جاءت من آخر الدنيا حباً
بمحمد، تزوجها على سنة الله ورسوله، *وأنجبت له أولاداً كالقمر، تربيهم اليوم في كفرا منذ أكثر من خمس سنوات*، علمتهم يقولون “ماما” بالروسي و “يا ضيعتي” باللبناني. نامت معنا تحت القصف، نزحت معنا، بكت معنا على شهدائنا.
*هي ليست إسرائيلية… هي أم لأطفالنا، هي بنتنا، هي عرضنا.*
فهل هكذا نكرم كنة الشهيدين ؟
هل هكذا نحمي عرض من ستر عرضنا؟
كيف هان عليكم أن تقولوا عن أم أولاد لبنانيين وكنة شهيدين أنها عدوة؟
والله إن دمعة واحدة من عين هذه الأم الغريبة التي أصبحت كفراوية أكثر منا، أغلى من كل صفحات الفتنة.
_وعليه، وبصفتي الرئيس الفخري الدائم لبلدية كفرا وأول رئيس لها والرئيس القادم حسب نظام المداورة والاتفاق، وكرجل يعتبر كرامة نساء كفرا من كرامته، أعلن:_
_نطالب الأجهزة الأمنية المختصة، النيابة العامة ومكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية، بملاحقة كل من نشر وشوه وشارك في بث هذه الفتنة الرخيصة، سواء صفحة http://Transparencynews.lb المشبوهة أو أي صفحة أو شخص، بجرم القدح والذم والتشهير بعائلة شهيدة والمس بعرض أم لبنانية._
_وتحت سقف القانون، سنقوم بدعوى قضائية وسنلاحق كل من تسول له نفسه أن يبكي أماً لأطفال لبنانيين أو أن يمس بدماء شهيدين رويا تراب كفرا._
كفرا التي حضنت الغريب قبل القريب، لن تسمح لأحد أن يهين بنتها.
سامحينا يا بنتنا الروسية الكفرواية اللبنانية زوجة المختار محمد حمدان ، يا كنة الشهداء، يا أم أحفادنا… أنتِ منا ونحن منكِ.
_رحم الله الشهيدين والدي المختار، وحفظ الله كنتنا وأولادها من كل سوء، وحمى كفرا من الفتنة._







