📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار دولية

القناة ٢٤ الاسرائيلية : روبوت تفوق اهميته اهم الغواصات تستولي عليه ايران سليما

روبوت تجسس تبلغ قيمته ملايين الدولارات، وقادر على الغوص لأعماق تفوق أي غواصة نووية، وقع سليمًا بالكامل بأيدي الإيرانيين بمضيق هرمز • هكذا خسر الأمريكيون أصلًا استراتيجيًا يستطيع عدوهم الآن نسخه ببساطة

كيف وقع روبوت تجسس تبلغ قيمته ملايين الدولارات، وقادر على الغوص إلى أعماق أكبر من أي غواصة نووية في العالم، في أيدي إيران سليمًا تمامًا؟ حدث ذلك في مضيق هرمز، ويتعلق الأمر بغواصة روبوتية ثقيلة من إنتاج شركة «أندوريل» تُدعى Dive-LD.

يبلغ طول الغواصة نحو ستة أمتار، ووزنها ثلاثة أطنان. وهي مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومصنوعة من مواد قائمة على الكربون بدلًا من الفولاذ. وتبلغ قيمتها نحو 2.5 مليون دولار، ويديرها الذكاء الاصطناعي، وهي قادرة على العمل بمفردها لمدة عشرة أيام متواصلة والغوص إلى عمق 6000 متر، أي أعمق بعشر مرات من أي غواصة نووية أمريكية مأهولة.

يقدّر الخبراء أن الهدف من هذه الغواصة لم يكن المضيق وحده، الذي لا يتجاوز عمقه نحو 80 مترًا، بل أيضًا أعماق خليج عُمان المجاورة، حيث يقع قاع البحر على عمق آلاف الأمتار، وتمر كابلات الإنترنت والاتصالات الدولية التي تربط الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا. وقبل ذلك بوقت قصير، هددت طهران بتخريب الألياف الضوئية في المضيق. هبطت الغواصة إلى القاع لحماية البنية التحتية لشركات التكنولوجيا العملاقة، لكن في ذروة المهمة، انطفأ حاسوبها فجأة، فاحتُجزت الغواصة سليمة بالكامل.

في طهران احتفلوا بـ«عملية استخباراتية باهرة»، لكن المتحدث باسم البحرية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، أقرّ برواية لا تقل إحراجًا: فقد تعرضت الغواصة لعطل بالغ، وانقطع الاتصال بها، وظلت طافية وعاجزة في المياه لأكثر من يوم كامل، إلى أن عثر عليها الإيرانيون.

فكيف لم تنفجر مركبة سرية كهذه ذاتيًا؟ تحظر تعليمات السلامة في البحرية الأمريكية بشدة تركيب شحنات متفجرة في المركبات غير المأهولة المخزّنة والمنقولة على متن سفن مأهولة، خشية أن يؤدي تماس كهربائي إلى إصابة البحّارة. بالإضافة إلى ذلك، في ممر ملاحي مدني مزدحم، لا تستطيع الولايات المتحدة المجازفة بترك مركبة عائمة مفخخة قد يشفطها محرّك ناقلة نفط أجنبية.

سبق أن حاول الإيرانيون الاستيلاء على هذه المعدات. ففي عام 2022، ربط الحرس الثوري كابلات سحب بمسيّرات بحرية أمريكية وحاول سرقتها، لكن سفنًا حربية ومروحيات انطلقت على الفور وأطلقت قنابل مضيئة وأجبرتهم على التخلي عن غنيمتهم. أما هذه المرة، فقد انتهى الأمر بشكل مختلف تمامًا.

فلماذا لم تصل أي مروحية أمريكية هذه المرة لإنقاذ الغواصة؟ الإجابة هي أن الغواصة صُممت لتكون غير مرئية، وقد أدّت مهمتها على نحو جيد أكثر من اللازم. فهيكل الغواصة ليس مصنوعًا من المعدن، بل من ألياف الكربون الخفيفة، وتصميمها أملس ومستدير، من دون زوايا حادة تعكس أصداء الرادار. بالإضافة إلى ذلك، طُليت الغواصة بدرجات الرمادي والأبيض لتندمج مع مياه البحر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى