أخبار لبنان

اعلام اسر-ائيلي : ما هو الس-لاح الجديد الذي ادخله ح-ز-ب الله الى المعركة ( ج-هاد 2 )

أُعلن اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي أن حزب الله استخدم صاروخاً جديداً. 

اذن ما الذي يكمن وراء هذا التصريح؟

يشير الفيديو والتغريدة اللذان نشرهما أحمد سلمان في 13 يونيو 2026 إلى كشف حزب الله عن صاروخ الجهاد-2. وهو صاروخ أرض-أرض يعمل بالوقود الصلب، ويُعد نسخة متطورة وأصغر حجماً من صاروخ فاتح-110 الإيراني.
ميزات الصاروخ
يتميز الصاروخ بقدرات عالية الدقة وهيكل يسهل تخزينه وإطلاقه في ظروف القتال:
    • المدى: يصل مداه إلى حوالي 250 كيلومترًا، مما يسمح له بتغطية حوالي 80٪ من أراضي إسرائيل، بما في ذلك الوصول إلى منطقة ديمونا في النقب.
    • الرأس الحربي: يحمل شحنة متفجرة تزن حوالي 250 كجم.
    • الدقة: مزودة بنظام ملاحة متطور يسمح بضرب الهدف بدقة في نطاق بضعة أمتار.
    • سهولة الحركة: حجمها الصغير (حوالي 4 أمتار طولاً) يجعل نقلها وإخفائها أسهل مقارنة بالصواريخ الثقيلة الأخرى في ترسانة حزب الله.
هل لدى إسرائيل حل؟
نعم، تمتلك إسرائيل نظام دفاع جوي متعدد الطبقات مصمم للتعامل مع هذه الأنواع من التهديدات: 
    1. مقلاع داود (العصا السحرية): هذا هو نظام الدفاع الرئيسي المصمم لاعتراض الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، والصواريخ الثقيلة، والصواريخ الباليستية التكتيكية مثل “الجهاد 2”.
    2. القبة الحديدية: تستخدم لاعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار على مسافات أقصر، ولكن يمكن دمجها في الدفاع ضد عناصر معينة من القصف.
    3. نظام آرو (2 و3): يوفر الحماية ضد الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.
    4. وعلى الرغم من الاستجابة التكنولوجية، تشير مصادر أمنية إلى أن الاستخدام المكثف للصواريخ الدقيقة قد يشكل تحدياً لأنظمة الدفاع بسبب محاولة حزب الله إغراق النظام بـ “أسراب” من التهديدات المتزامنة.
هل هذا صاروخ جديد؟
إن صاروخ “الجهاد 2” ليس جديداً تماماً على الساحة، ولكنه يعتبر أحد أكثر الأدوات تطوراً وحداثة نسبياً التي استخدمها حزب الله عملياً خلال جولات القتال الأخيرة.
متى بدأ استخدامه؟
    • الكشف والاستخدام الأول: تم الكشف عن الصاروخ رسميًا ودخل الخدمة التشغيلية في 5 نوفمبر 2024 .
    • أول إجراء: كان أول استخدام تشغيلي تم الإبلاغ عنه هو الهجوم على معسكر جولاني (مقر اللواء 810 من قبيلة هيرمون).
لقد كان الصاروخ قيد الاستخدام من قبل حزب الله لمدة عام ونصف تقريبًا (حتى يونيو 2026)، لذلك لم يعد “مفاجأة” كاملة لقوات الأمن، ولكنه لا يزال يُعرَّف بأنه سلاح عالي الجودة ومبتكر مقارنة بمنظومة الصواريخ الإحصائية القديمة (مثل صواريخ غراد). 
معلومات أساسية عن عائلة الصواريخ
    • المصدر: سُمي الصاروخ على اسم جهاد مغنيه (ابن عماد مغنيه)، الذي قُتل في هجوم نُسب إلى إسرائيل.
    • الإصدارات السابقة: قبل ذلك، تم طرح “جهاد 1” ، وهو أصغر حجماً وأقصر مدى. أما “جهاد 2” فيمثل قفزة نوعية في المدى (يصل إلى 250 كم) والدقة.
    • التشابه التكنولوجي: يُعتبر هذا الصاروخ نسخة مصغرة ومحسّنة من صاروخ “فاتح 110” الإيراني . ويكمن التحسين الرئيسي في حجمه، فهو أصغر حجماً وأسهل في النقل، مما يسمح لحزب الله بإخفائه بسهولة داخل البنية التحتية المدنية أو الأنفاق وإطلاقه بسرعة (“حرب عصابات صاروخية”).
باختصار: هذا صاروخ يُستخدم منذ حوالي عام ونصف. وقد أُدخل إلى الساحة كجزء من جهود حزب الله للانتقال من استخدام الصواريخ البسيطة إلى استخدام الأسلحة الدقيقة (“مشروع الدقة”)، مما يسمح له بتهديد نقاط استراتيجية محددة في إسرائيل. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى