*في عيد الجيش الحادي والثمانين: مع المؤسسة العسكرية لتحرير الأرض واستعادة السيادة*

*في عيد الجيش الحادي والثمانين: مع المؤسسة العسكرية لتحرير الأرض واستعادة السيادة*
بمناسبة العيد الحادي والثمانين لتأسيس الجيش اللبناني، يتوجّه تجمّع الولاء للوطن بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، مثمّناً تضحياتهم الجسام وما قدّموه من شهداء وجرحى في سبيل الدفاع عن لبنان، وحماية أمنه واستقراره، وصون وحدته وكرامة أبنائه.
ويأتي عيد الجيش هذا العام في مرحلة وطنية دقيقة، يواجه فيها الجيش تحديات أمنية وعسكرية واقتصادية واجتماعية جسيمة، ويؤدي مسؤولياته في ظل ظروف استثنائية وإمكانات محدودة، فيما يبقى ثابتاً في أداء واجبه، متمسكاً بعقيدته الوطنية، وحاضراً في مواجهة الأخطار التي تهدد الوطن والمواطن.
إنّ تجمّع الولاء للوطن يؤكد ضرورة الوقوف صفاً واحداً خلف المؤسسة العسكرية، ودعمها وتعزيز قدراتها، لتمكينها من القيام بدورها الوطني الكامل في حماية الحدود، وتحرير ما تبقّى من الأرض اللبنانية المحتلة، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وصون كرامة المواطن وأمنه وحقوقه.
كما يؤكد التجمّع أنّ الجيش اللبناني هو المؤسسة الوطنية الجامعة والركيزة الأساسية لبناء الدولة القوية، وأن حماية لبنان واستعادة سيادته لا تتحققان إلا من خلال مؤسسات شرعية قادرة، وقرار وطني مستقل، وحصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد الدولة وحدها.
وفي هذه المناسبة الوطنية، يدعو التجمّع جميع اللبنانيين والقوى السياسية والوطنية إلى الالتفاف حول الجيش، وتحصينه من التجاذبات والانقسامات، وتأمين الدعم اللازم له ولعائلات العسكريين، بما يحفظ كرامتهم ويعزّز قدرتهم على مواصلة أداء رسالتهم الوطنية.
تحية إجلال ووفاء إلى شهداء الجيش وجرحاه وعائلاتهم،
وتحية تقدير إلى كل عسكري يقف في مواقع الشرف والواجب دفاعاً عن لبنان وشعبه.
كل عام والجيش اللبناني ولبنان بخير.
*تجمّع الولاء للوطن*
*بيروت، في 31 تموز 2026*



