
في حوار حصري مع موقعي واي نات ويديعوت احرونوت على هامش مؤتمر ميد الدوري المنعقد في الولايات المتحدة اكد مسؤول رفيع المستوى قائلا : يريد حزب الله افشال الإتفاق . الجيش الإسرائيلي هو الجهة الوحيدة القادرة على تنفيذه , لكن على اسرائيل ضمان عدم وجود احتلال و والإمتناع عن مهاجمة بيروت , ووقف تصريحات الوزراء المتطرفين بشأن المستوطنات في لبنان . واعترف قائلا المشروع التجريبي لم يحقق نجاحا كبيرا
“يجب على إسرائيل أن تساعدنا. يجب على إسرائيل أن تمدّنا بالأكسجين. الشعب اللبناني يحلم اليوم بالسلام مع إسرائيل. بدأ هذا الأمل عندما قضت إسرائيل على نصر الله، الذي كان أقوى رجل في لبنان واحتجزت البلاد رهينة. حزب الله هو سرطان لبنان، ولكن لكي ينجح نحتاج إلى مساعدتكم.” هذا ما قاله مصدر لبناني رسمي أمس (الأربعاء) في حديث حصري مع موقعي “واي نت” و”يديعوت أحرونوت”.
دار حديثنا على هامش مؤتمر MEAD الرابع المنعقد في واشنطن والذي يأتي في خضمّ إحدى أكثر الفترات حساسيةً وأهميةً منذ تأسيسه، في أعقاب حالة عدم اليقين التي تُحيط بالقتال مع إيران، ومصير خطة الرئيس ترامب في غزة، والمفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية. ويحضر المؤتمر ممثلون عن 24 دولة من الولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط، بما في ذلك دول لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية.
سعى المسؤول اللبناني، الذي تحدث أيضاً نيابةً عن كبار المسؤولين اللبنانيين، إلى توجيه رسالة إلى الشعب الإسرائيلي: “يجب على إسرائيل أن تضمن لنا عدم وجود احتلال إسرائيلي للبنان. عليكم وقف زحف جنودكم في جنوب لبنان. توقفوا عن حرق المناطق بقنابل الفوسفور الأبيض المصممة لإحراق مساحات واسعة. جنودكم يسرقون أشجار الزيتون. تُنشر تقارير في لبنان حول تصريحات وزرائكم المتطرفين بشأن إقامة مستوطنات في لبنان.”
اقرّ المسؤول اللبناني بأنّ التجربة الرائدة لتطهير ثلاث قرى لبنانية من الأسلحة والبنية التحتية لم تحقق نجاحًا كبيرًا. ووفقًا له، فإنّ السبب هو ضعف الجيش اللبناني الذي لا يزال عاجزًا عن مواجهة حزب الله. وقال: “من الواضح لنا أنّكم وحدكم القادرون على إنجاز هذه المهمة، ولكن عليكم إنجازها على أكمل وجه. عليكم أن تعلنوا أنّه بمجرد نزع سلاح حزب الله، ستنسحب إسرائيل بالكامل. حينها فقط سيصبح السلام ممكنًا بين البلدين. لم يكن الشعب اللبناني يكره إسرائيل قط. فكراهية إسرائيل ليست من طبيعة الشعب اللبناني. كانت هناك كراهية لإسرائيل بعد مجزرة قرية قانا عام 1996، ولكن ليس الآن”.





