
يجتمع رئيس الأركان إيال زامير سراً في ألمانيا مع كبار المسؤولين العسكريين العرب وقائد القيادة المركزية الأمريكية. وفي الوقت نفسه، تبحث إسرائيل والسعودية سبل التعاون العملياتي ضد الحوثيين.
عُقد الاجتماع المغلق في موقع عسكري معزول بألمانيا، ونظّمه الأدميرال كوبر. ولم يُعلن عنه رسميًا أيٌّ من الدول المشاركة. وإلى جانب زمير وكوبر، حضر الاجتماع رؤساء أركان كلٍّ من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وقطر، والأردن، ومصر.
عُقدت اجتماعات مماثلة في السابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها زامير وكوبر ورؤساء أركان الدول العربية منذ بدء الحرب مع إيران قبل أكثر من ستة أشهر. وقد مثّل هذا الاجتماع فرصةً لقادة الجيش لإجراء حوار مباشر وتبادل وجهات النظر حول القتال.
خلال الاجتماع، أوضح كوبر لزملائه في المنطقة أن الولايات المتحدة لا تنوي سحب قواتها من الشرق الأوسط، رغم الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية. كما أطلعهم على الخطة الأمريكية لتوسيع ممر السفن في مضيق هرمز. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن رئيس الأركان زامير سيطلع المشاركين الآخرين على أنشطة الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية عقد الاجتماع. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيم هوكينز : “استضفنا الأسبوع الماضي قادة عسكريين من ثماني دول في مؤتمر مُخطط له في ألمانيا. وناقش القادة فرص تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط”.
بحسب التقرير، قد تُقدّم إسرائيل للسعودية مساعدات استخباراتية وتكتيكية على غرار ما قُدّم للإمارات العربية المتحدة خلال الحرب ضد إيران. وتشمل هذه المساعدات مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. ولا يعني هذا أن إسرائيل تنوي مهاجمة اليمن مباشرة، بل إنها مستعدة لتقديم الدعم للسعودية في عملياتها ضد الحوثيين.
وقد ازداد التعاون بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة منذ توقيع اتفاقيات أبراهام في سبتمبر 2020. وبعد ذلك بوقت قصير، تم نقل إسرائيل من منطقة مسؤولية القيادة الأوروبية الأمريكية إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، وهي خطوة سمحت لها بالتعاون عسكرياً مع الدول العربية تحت مظلة القيادة المركزية، بما في ذلك في مجالات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي.
بحسب التقرير، تعاونت إسرائيل خلال الحرب الحالية مع الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة في عمليات دفاعية وهجومية. وقد كشف مسؤولون إسرائيليون سابقاً أن إسرائيل نشرت منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي في الإمارات، وقدمت للإمارات مساعدة فورية في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
في الوقت نفسه، ازدادت عمليات تبادل المعلومات الاستخباراتية بين إسرائيل ودول عربية أخرى في المنطقة بشكل ملحوظ. ووفقًا للتقرير، إذا ما تطور التعاون بين إسرائيل والسعودية، فقد يمهد ذلك الطريق أمام تطبيع العلاقات بين البلدين بعد الحرب والانتخابات في إسرائيل.
المصدر معاريف العبرية
موقع قلم حر ترجم من العبرية الى العربية



