📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أديان

*بحضور الرئيس الإسرائيلي الطائفة الأحمدية تقيم مؤتمرها السنوي فمن هي هذه الطائفة ؟*

الخبر :

في حي الكبابير بمدينة حيفا، عقدت الجماعة الإسلامية الأحمدية في الديار المقدسة مؤتمرها السنوي التاسع والعشرين، بمشاركة رئيس دولة إسرائيل يتسحاق هرتسوغ، إلى جانب دبلوماسيين وأعضاء كنيست وشخصيات دينية وأكاديمية وقانونية وأمنية وعامة.

وتمحور المؤتمر هذا العام حول “عهد المدينة”، الوثيقة التي ارتبطت بتنظيم العلاقات بين المكونات المختلفة في المدينة المنورة في بدايات الإسلام، بما فيها المسلمين واليهود، وطرحها المشاركون كنموذج تاريخي للنقاش حول إمكانية تعايش مجموعات مختلفة في الدين والهوية والرواية ضمن مجتمع واحد.

وقال أحد المشاركين في المؤتمر إن بناء الأمن الحقيقي والسلام المستدام لا يقوم على فرض واقع بالقوة، وإنما على الثقة المتبادلة والمحبة، مشيراً إلى أن القرآن يعلمه أهمية التعامل مع الآخر، حتى في أوقات العداء، من خلال الحوار والتقارب.

وأضاف أن الرسالة التي أرادت الجماعة إيصالها هي إمكانية أن يعيش اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون والدروز والبهائيون معاً في أمن واستقرار، مستشهداً بتجربة المدينة المنورة في بدايات الإسلام، ومؤكداً أن التعاون بين المكونات المختلفة يمكن أن يساهم في تطور المجتمعات في مجالات العلم والثقافة.

من جانبه، تحدث الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ عن أهمية الحوار بين الأديان، وأشاد بدور الجماعة الأحمدية في تعزيز التواصل بين المسلمين واليهود.

وقال هرتسوغ إن الجماعة الأحمدية، التي تضم ملايين الأتباع، تمثل نموذجاً يسعى إلى إبراز قيم السلام والتسامح والعدل والاستقامة في الإسلام، من خلال بناء علاقات وتواصل مع مختلف الطوائف والأديان. وأكد أهمية استمرار الحوار بين المكونات المختلفة حتى خلال فترات الخلاف والصراع.

من هي الطائفة الأحمدية ؟

واحدة من الطوائف الإسلامية المثيرة للجدل، هى الجماعة الأحمدية أو القاديانية، أو كما تعرف رسميا بالجماعة الإسلامية الأحمدية، هى حركة إسلامية تجديدية أو مسيحانية تأسست فى البنجاب، الهند البريطانية، فى أوآخر القرن التاسع عشر، نشأت مع حياة وتعاليم ميرزا غلام أحمد.
من هو مؤسس الطائفة الأحمدية ؟ 

مؤسس الطائفة الأحمدية ميرزا غلام أحمد في قاديان بالهند عام 1835 وتوفي عام 1914 ليخلفه ابنه ميرزا بشير الدين محمود الذي اختار قبيل وفاته في عام 1965 الحافظ ميرزا خليفة له.

عام 1998 وقع الاختيار على ناصر أحمد وهو حفيد ميرزا المؤسس خليفة ثالث، وعند وفاته عام 1982 أصبح ميرزا طاهر أحمد خليفة رابع.

والآن الخليفة الخامس هو ميرزا مسرور أحمد وهو يقيم حاليا في لندن .

تعتبر الجماعة الأحمدية القاديانية من أكثر الفرق إثارة للجدل على الساحة الإسلامية، وقد سبق وأعلن البرلمان الباكستانى عام 1974 أنها جماعة غير مسلمة كما رفضتها منظمة المؤتمر الإسلامى بكل تياراتها من سنة وشيعة، وبدأت هذه الطريقة فى القرن التاسع عشر عندما ظهر فى الهند رجل يدعى ميرزا غلام أحمد قال إنه المسيح المنتظر.
يعد الأحمديون أنفسهم مسلمين، يؤمنون بالقرآن وبأركان الإيمان جميعها: بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث والحساب، وبأركان الإسلام كلها، وبأن من غير شيئاً فيها فقد خرج من الدين. وتؤمن الجماعة الإسلامية الأحمدية بأن ميرزا غلام أحمد مبعوث من الله سبحانه وتعالى، مثيلاً لعيسى عليه السلام ليضع الحروب الدينية، مدينا ومستنكراً سفك الدماء، معيداً أسس الأخلاق والعدالة والسلام إلى العالم، ويؤمنون بأنه سيخلص الإسلام من الأفكار والممارسات المتعصبة، ليعيده إلى شكله الحقيقى كما كان فى عهد النبى محمد.
يرى الأحمديون أنفسهم مسلمين ويمارسون الدين الإسلامى على شكله الأصلى، ومع ذلك، فإن بعض المعتقدات الأحمدية تعتبر مخالفة للفكر الإسلامى التقليدى منذ تأسيس الجماعة، حيث إن الكثير من عامة المسلمين ينظرون إلى الأحمديين على أنهم غير مسلمين نظراً لوجهة نظرهم وقناعاتهم بأن ميرزا غلام أحمد مبعوث من الله.
وكان البرلمان الباكستانى قد أصدر فى عهد رئيس الوزراء ذو الفقار على بوتو قرارا باعتبار الأحمدية دينا خاصا كالهندوسية، وبالتالى لم يعد أتباعه فى نظر السلطات الباكستانية من المسلمين، وكان من توابع ذلك القرار أن رفضت السعودية منذ ذلك العام أداءهم مناسك الحج باعتبارهم من غير المسلمين.

تعتبر الجماعة الأحمدية نفسها جماعة دينية غير سياسية، وهدفها، كما يقول أقطابها يتمثل في السعي الى “التجديد في الإسلام” ويقولون أن أتباع الجماعة يعملون على نشر مذهبهم بوسائل سلمية عن طريق ترجمة القرآن إلى لغات عدة بلغت بحسب مصادر الجماعة 52 لغة عبر العالم.

وتؤكد مصادر الجماعة الأحمدية أنها لا علاقة لها بالسياسة وتتعمد إبعاد الدين عن السياسة، كما تؤكد أنها، وأتباعها لن تقود أو تشارك في أي خروج على حكومة أي بلد تواجدت فيها.

وللأحمديين نشاط كبير في إفريقيا، وفي بعض الدول الغربية، ولهم، اليوم، في إفريقيا وحدها مايزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى الأحمدية.

نشط الأحمديون في الدعوة إلى مذهبهم بوسائل عدة. ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم “التلفزيون الإسلامي” يديرها أحمديون.

ما هو رأي السنة والشيعة بالأحمديين ؟ 

السنة والشيعة يتفقون على ان الأحمديين ليسوا من المسلمين لأنهم يؤمنون ان النبي محمد هو خاتم الأنبياء ولا نبي بعده , فيما يؤمن الأحمديون ان ميرزا غلام أحمد هو المسيح الموعود وهو المهدي المنتظر . كما يؤمنون بأن السيد المسيح هو عيسى بن مريم وأنه وُلد من مريم العذراء، ويؤمنون بمعجزاته وبمكانته الكبيرة في القرآن. لكنهم لا يعتقدون أن عيسى رُفع حيًا إلى السماء بجسده كما يعتقد غالبية المسلمين. كما يقولون إن عيسى لم يمت على الصليب، بل نجا منه، ثم عاش فترة بعد ذلك ومات وفاة طبيعية ودفن في كشمير في شبه القارة الهندية .

ويعتقد الأحمديون أن قبره موجود في مدينة سريناغار في كشمير، في مكان يُعرف باسم روزابال (Rozabal) .

اهم مساجدهم : 

المسجد الأحمدي في بريطانيا:
وهو أكبر المساجد في أوروبا. يقع المسجد في ضاحية موردن بالعاصمة البريطانية لندن. تزيد مساحته على 5500 مترا مربعا وتستوعب جنباته عشرة آلاف من المصلين.

من المباني الملحقة للمسجد قاعة تدريبات رياضية، مكتبة عامة، قاعة للعب الأطفال وأخرى للمؤتمرات.

* مسجد بيت النور في كندا:
يقع في مدينة كالغاري بمنطقة ألبرتا في كندا. تم افتتاحه في تموز- يوليو 2008 بعد أربعة عشر عاما من البناء.
تبلغ مساحة مسجد النور 4500 مترا مربعا ويتسع لـ 1500 مصل في قاعة الصلاة الكبرى ولثلاثة الاف اذا ما احتسبت القاعات الاخرى. وقاعات المسجد مزودة بتجهيزات سمعية وبصرية متطورة.

* مسجد السيدة خديجة في ألمانيا:
افتتح المسجد في تشرين أول – أكتوبر/2008 في الشطر الشرقي من مدينة برلين وذلك بعد عامين من الصراع المرير مع السلطات البلدية التي كانت تأخذ احتجاجات المتطرفين الألمان على المظاهر الاسلامية في البلاد بعين الاعتبار. واثناء مراسم وضع حجر الاساس كان رجال الطائفة قد وصعوا لافتات كتب عليها “الاسلام يعني السلام وحب الجميع” على مدخل خيمة بيضاء نصبوها للضيوف. وترتفع مئذنة مسجد السيدة خديجة 12 متراً وتقدر مساحته بـ 500 متراً مربعا ويتسع لنحو 250 متعبد.

هل يوجد احمديون في لبنان ؟

الأحمدية موجودة في لبنان كجماعة صغيرة جدًا، وليست من الطوائف اللبنانية الـ18 المعترف بها رسميًا. وتشير المصادر إلى أن أبرز وجودها كان في شمال لبنان، خصوصًا منطقة الضنية، مع وجود أفراد في مناطق أخرى .

في 31 آب/أغسطس 2015 وافق وزير الداخلية آنذاك نهاد المشنوق على إعطاء “الجمعية اللبنانية للمسلم الأحمدي” علم وخبر برقم 1783، وكان مقرها في مراح السراج في الضنية

لكن بعد وقت قصير، وبعد اعتراض دار الفتوى في طرابلس، تم سحب الترخيص.

وكان موقف دار الفتوى أن الأحمدية لا تُعتبر مذهبًا إسلاميًا، وأن عقيدتها تخالف أساسيات الإسلام في مسألة النبوة.

ممثلهم او الناطق باسمهم على الأرجح هو عمر علي علام، المعروف في المصادر الصحفية بأنه ظهر اسمه بهذا الوصف في أكثر من تقرير عن الأحمديين في لبنان.

وهو من منطقة مراح السراج في الضنية، وكان عضوًا في «الجمعية اللبنانية للمسلم الأحمدي» التي حصلت على علم وخبر عام 2015 قبل سحبه لاحقًا . ذكر في مقابلة صحفية أنه اعتنق الأحمدية عام 1997، وأنه كان من المشاركين في تنظيم نشاط الأحمديين في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى