📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أديان

ليلة القبض على عمر المختار لم يكن ابطالها الطليان …

خدعوك فقالوا أن من ألقى القبض على عمر المختار هم الطليان أنفسهم …

فيلم عمر المختار الشهير أخفي عنك الحقيقة ، الذي أمسك بعمر المختار و سلمه للطليان هم الخونة العملاء من الليبيين ..

ماكان للطليان رغم تقدمهم العسكري و العلمي ليمسكوا باسد المجاهدين عمر المختار ، لكنها الخيانة التي تنخر جسم أمتنا .

هل تعلمون من قبض على عمر المختار و من كان السبب؟؟

في شهر أكتوبر سنة 1930 اشتبك الطليان مع  المجاهدين في معركة كبيرة عثروا عقب انتهائها على نظّارات عمر المختار، كما عثروا على جواده المعروف مجندلًا في ميدان المعركة.

فثبت لهم أن المختار ما زال على قيد الحياة.

أصدر غراتسياني قائد الجيش الإيطالي حينها منشورًا ضمنه هذا الحادث حاول فيه أن يقضي على «أسطورة المختار الذي لايقهر أبدًا» .

وقال متوعدًا: «لقد أخذنا اليوم نظارات المختار وغدًا نأتي برأسه».
بعد ان سمم الطليان آبار الماء وسدت الطريق بين مصر وليبيا بالأسلاك الشائك قرر المجاهد عمر المختار ورفاقه ان تخرج قيادة المجاهدين من ليبيا مجموعة تخرج إلى مصر واخرى الى السودان .

وكان مقررا في هذه الليلة ان يخرج عمر المختار ومجموعة من رفاقه الى السودان وفي الطريق دعي الى عشاء في بنغازي وعند عودتهم تم الابلاغ عنه بواسطة الجواسيس .

وأبلغت حامية قرية السلنطة التي أبرقت إلى قيادة الجبل باللاسلكي، فحرّكت فصائل من الليبيين من الجيش العميل للطليان لمطاردتهم و قد كان العملاء على علم جيد بالصحراء يجهلها الطليان .

وإثر اشتباك في أحد الوديان قرب عين اللفو، جرح حصان عمر المختار فسقط إلى الأرض.

وتعرّف عليه في الحال أحد الجنود المرتزقة الليبيين و صاح : “يا سيدي عمر.. يا سيدي عمر!!” فعرفه المرتزقة الأعداء وقبضوا عليه.

وردَّ عمر المختار على العميل العربي الذي ذكر اسمه واسمه عبد الله بقوله: “عطك الشر وابليك بالزر”».

وهكذا سلم عمر المختار للطليان في هذه الليلة واشاع الجواسيس وواضح انهم كانوا كثرة لانهم استطاعوا تعمية الحقيقة عن المجاهدين .

فقد حكى الشيخ المجاهد عبد الحميد العبار العقوري انه اشيع في الناس ان عمر المختار قتل ووالله لو كنا نعلم انه قبض عليه لحررناه تلك الليلة لكنها ارادة الله..

وأُجريت له محاكمة صوريّة انتهت بإصدار حكم بإعدامه شنقًا، فنُفذت فيه العقوبة على الرغم من أنه كان كبير السن ومريضًا، فقد بلغ في حينها 73 عامًا وكان يعاني من الحمّى.

كان الهدف من إعدام عمر المُختار إضعاف الروح المعنويَّة للمجاهدين الليبيين  والقضاء على الحركات المناهضة للحُكم الإيطالي .

لذا فان جيوش العملاء و المرتزقة الذين كونهم الاستعمار و سلمهم البلاد بعد انسحابه المزعوم من ليبيا أخطر من المستعمرين أنفسهم ..

 عمر المختار قاد الجهاد ضد الاحتلال الإيطالي لأكثر من 20 سنة وهو فوق سن الـ 60 عامًا و كان يحفظ القرآن كاملًا عن ظهر قلب ويُدرّسه لتلاميذه في الكتاتيب.

ورغم أن القوات الإيطالية جندت أكثر من 100,000 جندي لمحاربته، لم يتمكنوا من هزيمته حتى بعد أسرِه.

حتى في لحظة إعدامه عام 1931م قال كلمته الخالدة: “نحن لا نستسلم… ننتصر أو نموت”.

ولنا في قصص المجاهدين عبرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى