
واكد أن المعلومات الاستخباراتية وصلت إلى مكتب رئيس الحكومة، موضحاً أن الجهات الأمنية لا تتصل بنتنياهو مباشرة خارج القنوات المعتمدة، وأن التواصل معه يجري عبر السكرتير العسكري. كما يقول إن نتنياهو لم يطلب، صباح ذلك اليوم، التحدث مع رئيس الأركان أو رئيس الشاباك.
لكن التطور الأبرز في رواية غيل يتعلق بتوقيت إحدى المكالمات، إذ كشف أن رئيس طاقم مكتب نتنياهو، تساحي برافرمان، غيّر بخط يده توقيت المكالمة من الساعة 06:40 إلى الساعة 06:29، رغم وجود توقيع رقمي على الوثيقة.
وأضاف غيل أنه أبلغ المستشارة القضائية بهذا الأمر، واصفاً ما جرى بأنه «نمط إجرامي» يخدم، بحسب تقديره، رواية مفادها أن نتنياهو كان الشخص الوحيد الذي تحرك منذ اللحظات الأولى للهجوم.
وتضع هذه المزاعم مسألة توثيق الاتصالات خلال الساعات الحاسمة من الهجوم في صلب الجدل بشأن تسلسل الأحداث، وما إذا كانت السجلات قد عُدّلت بما يؤثر في تحديد المسؤوليات.




