📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار دولية

فضيحة تزوير تلاحق نتنياهو و تهز إسرائيل !

كشف السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللواء احتياط آفي غيل، عن شبهات تلاعب بمحاضر وتسجيلات رسمية تتعلق بالساعات الأولى من هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأكد أن نتنياهو تلقى تحذيرات أمنية قبل الهجوم، مشيرًا إلى احتفاظه بـ16 دفترًا تتضمن ملاحظات ومعلومات وثّقها خلال فترة عمله، واستعداده لتقديمها إلى لجنة تحقيق رسمية.

واكد أن المعلومات الاستخباراتية وصلت إلى مكتب رئيس الحكومة، موضحاً أن الجهات الأمنية لا تتصل بنتنياهو مباشرة خارج القنوات المعتمدة، وأن التواصل معه يجري عبر السكرتير العسكري. كما يقول إن نتنياهو لم يطلب، صباح ذلك اليوم، التحدث مع رئيس الأركان أو رئيس الشاباك.

لكن التطور الأبرز في رواية غيل يتعلق بتوقيت إحدى المكالمات، إذ كشف أن رئيس طاقم مكتب نتنياهو، تساحي برافرمان، غيّر بخط يده توقيت المكالمة من الساعة 06:40 إلى الساعة 06:29، رغم وجود توقيع رقمي على الوثيقة.

وأضاف غيل أنه أبلغ المستشارة القضائية بهذا الأمر، واصفاً ما جرى بأنه «نمط إجرامي» يخدم، بحسب تقديره، رواية مفادها أن نتنياهو كان الشخص الوحيد الذي تحرك منذ اللحظات الأولى للهجوم.

وتضع هذه المزاعم مسألة توثيق الاتصالات خلال الساعات الحاسمة من الهجوم في صلب الجدل بشأن تسلسل الأحداث، وما إذا كانت السجلات قد عُدّلت بما يؤثر في تحديد المسؤوليات.

وأثارت هذه التصريحات ضجة سياسية في إسرائيل، وسط مطالبات بفتح تحقيق جنائي في شبهات تزوير المحاضر الرسمية والتلاعب بالمعلومات المتعلقة بالهجوم.
في المقابل، نفى نتنياهو الاتهامات، وحمّل سكرتيره العسكري السابق مسؤولية عدم إيقاظه مبكرًا صباح الهجوم.
وتتمحور القضية حول ما إذا كانت سجلات رسمية قد عُدّلت لتغيير حقيقة توقيت إبلاغ نتنياهو بالهجوم، ومدى علمه بالتحذيرات الأمنية التي سبقته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى