📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

مقالات

حين سألت سياسيا متى فرج اللبنانيين ؟… حتى لا تصبح صور مدينة المطاعم !…

منذ بضعة سنوات التقيت برجل سياسي سألته متى ستنفرج علينا نحن اللبنانيين ؟

قال : اميركا من الصعوبة ان تهزم , وسوريا لن تستسلم بسهولة , ونحن الحلقة الأضعف وسنبقى ندفع ثمن الصدامات بين الفريقين .. ثم اضاف اميركا حين تبني اكبر سفارة لها في الشرق الأوسط لا يعني انها ستترك لبنان في ايدي السوريين وستجد الف سبب لفرض انسحابهم من لبنان …

ربما لو التقيت به اليوم ووجهت له نفس السؤال فستكون نفس الإجابة ولكن مع استبدال كلمة سوريا ونظام الأسد فيها بالجمهورية الإسلامية الإيرانية , وسنبقى نحن اللبنانيين ندفع ثمن البطئ الدراماتيكي بالمفاوضات : ارواحا وممتلكات …

فإيران شاسعة المساحات ولربما بعض مواطنيها لم يعلموا ان هناك حربا لقلة اهتمامهم بالسياسة اليومية . اما نحن فصوت اصغر قذيفة صاروخية تطلق على الجنوب يتردد صداها حتى حدود العاصمة بيروت …

بالمناسبة التي وعلى النقيض من السياسة ,  كثيرة موضة افتتاح المطاعم والمقاهي في صور , لربما لو كان الوضع الأمني مستتبا والناس تشعر بالأمان والإستقرار لكان ذلك يشكل دليل عافية , خاصة ان نوابا ومسؤولين يحضرون هذه الإفتتاحات , حتى صار من الممكن ان يطلق على مدينة صور مدينة المطاعم !..

فمتى ستكون هناك مبادرات شخصية او جماعية بالشراكة لإفتتاح مصانع ولو كان صغيرة تسقطب مهارات صناعيين ؟

من خلال متابعتي لهذه الظاهرة كنت الاحظ ان بعض المتمولين الباحثين عن تسلية او بعض الباحثين عن مصدر رزق , يستأجرون مكانا وينفقون عليه الاف الدولارات ديكورات وعدة وموظفين , وما هي الا اشهر معدودات حتى يقفل المطعم وبعد شهر وشهرين يأتي مستثمر جديد ليعيد التجربة … وكنت من بين الذين جربوها وفشلنا !…

المخططات التوجيهية والتوعوية باتت اكثر من مطلوبة واكثر من ملحة , وفق دراسات تقوم بها البلدية لتحدد حاجات المدينة والجوار , لتستقطب رؤوس المال الباحثة عن استثمارات بطريقة صحيحة , والتي تكون قادرة على الصمود وليس على استثمار مؤقت يلعن بعدها المستثمر صور وساعة الإستثمار فيها …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى