
ميزان القوة الثابت والمتحرك بين إيران / الولايات المتحدة الاميركية / إسرائيل على مستوى الاستراتيجية الشاملة والتكتيك التطبيقي.
إن ميزان القوة بين إيران والولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل لا يمكن قياسه بمؤشر احادي الجانب لأن كل طرف يمتلك عناصر تفوق ونقاط ضعف لذلك يجب التمييز بين الاستراتيجية والتكتيك التطبيقي
على المستوى الاستراتيجي الشامل
الولايات المتحدة الاميركية تمتلك اكبر شبكة تحالفات عسكرية في العالم وقدرات بحرية وجوية عالمية واقتصادا” ضخما” وتفوقا” في الاستخبارات والفضاء والتكنولوجية وهي قادرة على نقل القوة العسكرية الى مناطق بعيدة بسرعة.
إسرائيل تتفوق إقليميا” في التكنولوجية العسكرية، والاستخبارات والدفاع الجوي والقوة الجوية، وتمتلك قوة ردع نووية
إيران تعتمد على العمق الجغرافي والكتلة البشرية، والصناعة العسكرية المحلية ، والقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، إضافة إلى شبكة من الحلفاء والشركاء الاقلميين مما يمنحها قدرة نسبية على الحركة خارج حدودها الوطنية
على المستوى التكتيكي التطبيقي
في المواجهات المحدودة او غير المباشرة تبدو الصورة اكثر تعقيدا”: تمتلك إسرائيل قدرة عالية على تنفيذ عمليات دقيقة وسريعة،مدعومة بتفوق استخباراتي.
تمتلك ايران قدرة على اطالة امد الصراع واستيعاب الضربات والرد بوسائل منوعة، خاصة عبر الصواريخ والمسيرات وشبكة الحلفاء
اشارة جوهرية– توفر الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل دعما” عسكريا” واستخباراتيا” ولوجستيا” استراتيجيا” مع قدرتها على التدخل المباشر–
عناصر القوة المتحركة
ميزان القوى ليس ثابتا” بل يتغير تبعا” لعوامل مثل:
تطور التكنولوجية العسكرية
حجم المخزون من الذخائر والصواريخ
الاقتصاد والعقويات.
تماسك الجبهة الداخلية.
طبيعة التحالفات الدولية والاقليمية.
قدرة كل طرف على تحمل حرب طويلة الأمد.




