📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

فنون وحرفيات

قصة غريبة : قصة لوحة فنية تجسدت امرأة , تحولت لحب وتكللت بالزواج …

تحت ضغط والدته المتكرر للزواج، قرر الفنان الإيراني أحد سعدي أن يفعل شيئًا غريبًا عام 2008: بدلًا من البحث عن المرأة التي يحلم بها، قرر أن يرسمها أولًا من خياله !
وعندما انتهى من العمل، نظرت والدته إلى الصورة وقالت، بحسب ما نُقل عنها: «ليُحيِ الله هذه، ولتكن من نصيبك»… دون أن يدرك أيٌّ منهما أن كلماتها ستبدو بعد عام وكأنها نبوءة!
وفي نهاية عام 2009، عُرضت اللوحة في أحد المعارض الإير*انية، وهناك حدث شيء يصعب تصديقه. حضرت فتاة تدعى باريسا كرامنهجاد المعرض، وتوقفت أمام اللوحة… ثم أصـيبت بالذهول؛ فقد بدت المرأة الموجودة في العمل الفني شبيهة بها بشكل لافت، وكأن الفنان لم يبتكر وجهًا من الخيال، بل كان قد التقط ملامح امرأة حقيقية قبل أن يعرفها أصلًا! والأغرب أن سعدي نفسه كان موجودًا في القاعة، وما إن رآها حتى أدرك المفارقة الصادمة. ومع ذلك، لم تبدأ قصة حب فورية في ذلك اليوم؛ فقد افترقا بعد لقاء قصير، وظل كل منهما يمضي في حياته.
لكن القصة لم تنتهِ عند حدود المعرض.
بعد نحو 18 شهرًا، تمكن سعدي من العثور على باريسا عبر فيسبوك، وتواصلا من جديد، ثم التقيا على العشاء. والمفاجأة أن الانسجام بينهما كان قويًا إلى درجة جعلت سعدي يعترف لها بحبه ويتقدم لخطبتها في الليلة نفسها، بينما وافقت هي في اليوم التالي. وبعد ذلك تزوجا، لتتحول لوحة بدأت كصورة لامرأة مثالية خرجت من خيال فنان إلى قصة حب حقيقية مع امرأة تشبهها بشكل مذهل… وكأن الفنان لم يرسم حلمه فحسب، بل رسم شخصًا كان ينتظره في مكان ما من العالم قبل أن يلتقي به!
قد يكون فن بوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى