📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أمن وقضاء

ادانة متهم سوري باغت-صاب المغدورة ريا الشدياق والحكم عليه بالإع-دام

في قضية هزّت الرأي العام اللبناني وشغلت الشارع لسنوات، وبعد 9 سنوات من الجـ.ريمة . صدر اليوم الحكم بالإعدام بحقّ قـ.ـاتل الشابة “ريا فرنسوا الشدياق” في بلدة مزيارة الزغرتاوية صيف عام 2017؛ حيث قضى الحكم بإدانة المتهم السوري “باسل عطية الحمدة” وإنزال عقوبة الإعدام وجاهيًا بحقّه اليوم .
​وكان الجاني (باسل عطية الحمدة ” الملقب باسل الفرج ) من بلدة معرة النعمان في ادلب . قد أقدم بعد أن احتضنته العائلة وعيّنته ناطورًا للفيلا – على ا.غتـ.ـصاب ابنتهم الشابة ريا وقـ.ـتلها بتاريخ 22 أيلول 2017 ؛ إذ استخدم الشريط اللاصق لتقييد يديها وقدميها وكتم صوتها، وقام بالاعتـ.داء عليها، ثم أحضر كيسًا بلاستيكيًا وضعه على رأسها وشدّ اللاصق حول رقـ.بتها، حتى فارقـ.ت الحياة وتوقفت عن الحراك تمامًا.
​وبعد تأكّده من وفـ.اتها، نزع الأربطة والأكياس، ومسح الآثار عن جـ.ـسدها بمحارم معطّرة، وأعاد ترتيب شعرها وغطائها ليبدو الأمر وكأنها نائمة، ثم رمى الأدوات المُستخدمة في الحاوية المقابلة للمنزل، وعاد إلى غرفته ليتصرّف بشكلٍ طبيعي. ليتم القاء القبض عليه والاعتراف بجريمته بعد جمع الادلة ومطابقة عينات حمض ال DNA . حيث طابقت العينات المأخوذة من تحت أظافر المغدورة الحمض النووي للمتهم، مما أثبت مقاومتها الشديدة له أثناء الجريمة.
​وأظهرت الفحوصات مطابقة بصمته الوراثية للعينات المأخوذة من مسرح الجريمة وعلى ملابس الضحية وشرشف السرير.
​وتم العثور على أثار من الشعر والأدلة المادية المتطابقة على الأدوات المستخدمة (الشريط اللاصق والأكياس) التي أشار إليها القاتل في اعترافاته.
​وبصدور حكم الإعدام بحقّ المجرم، تكون عائلة “ريا الشدياق” وبلدة مزيارة قد طوَتا صفحةً أليمةً من تاريخهما.
● ​وكانت قد بُنيت تخليداً لذكراها كنيسة ومزار القديسة “ماريا غوريتي” في مزيارة الزغرتاوية ودُشنت عام 2022 . حيث صُمم بناؤها الخارجي على شكل وردة تجاورها ثلاث شموع ضخمة باللون الوردي الذي تحبه ريا، فيما تزدان سقوفها بزخارف مميزة . وجاء الربط بينهما لتماثل ظروف استشهادهما ومعاني الطهارة، لتستقر فيها ذخائر القديسة الإيطالية وتصبح محجاً دينياً بارزاً.
المصدر : صفحة الإعلامي وحيد يزبك
قد تكون صورة ‏نصب تذكاري‏
قد تكون صورة ‏‏فيل‏ و‏نصب تذكاري‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى