📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار لبنان

تقرير استخباراتي اسرائيلي : عاد ح-ز-ب الله إلى “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان متنكرين بزي مدني

يكشف تقرير استخباراتي أن حزب الله ينتهك الاتفاق الإطاري ويحافظ على سيطرته العملياتية على جنوب لبنان . ويمارس الحزب ذلك في المناطق التي أخلاها الجيش الإسرائيلي (“المناطق التجريبية”). ويعمل عناصره تحت غطاء منظمات الإغاثة المدنية والطبية والتأهيلية، مستغلين ضعف الجيش اللبناني.

  • اتفاقية المناطق التجريبية: بموجب الاتفاقية الإطارية التي توسطت فيها الولايات المتحدة، انسحب الجيش الإسرائيلي تدريجياً من بعض القرى في جنوب لبنان (مثل زوطر الغربية، وفرون ، وضريفا). ونُقلت السيطرة الأمنية عليها إلى الجيش اللبناني بهدف تفكيك بنية حزب الله التحتية. 
  • أسلوب التمويه: كشفت دراسة أجراها معهد أميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات أن عناصر حزب الله قد عادوا إلى القرى التجريبية. وهم يعملون ضمن إطار هيئات مثل “المنظمة الصحية الإسلامية ” (التابعة للمجلس التنفيذي لحزب الله) وهيئات إعادة التأهيل المدنية. 
  • النشاط العملياتي السري: من بين العائدين أعضاء في وحدة “الارتباط” التابعة للمنظمة. ويتمثل دورهم في التنسيق العسكري، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وإعادة تنفيذ البنى التحتية الإرهابية تحت غطاء مدني. 
  • فشل الجيش اللبناني: لا يتحقق جنود الجيش اللبناني المتمركزون عند نقاط التفتيش من هويات الداخلين إلى القرى، كما يمتنعون عن تفتيش المركبات، مما يسمح للإرهابيين بالتنقل بحرية.

المعنى

  • عجز الجيش اللبناني: تتلقى الخطة الأمريكية لبناء جيش لبناني ككيان سيادي ليحل محل حزب الله ضربة قوية. يخشى قادة الجيش اللبناني مواجهة مباشرة مع حزب الله، ويظهرون ضعفاً واضحاً.
  • إن آلية الرقابة معطلة: تثبت هذه الخطوة أنه بدون آلية تحقق دولية صارمة وفعالة على أرض الواقع، يتمكن حزب الله من الالتفاف بسهولة على الاتفاقات السياسية.
  • تهديد متجدد للحدود: عودة عناصر إرهابية متنكرين بزي مدني توفر منصة لإعادة بناء خط تحصينات حزب الله الأمامي ضد إسرائيل.

رد إسرائيل

  • إعلان فشل المشروع: وجهت إسرائيل رسالة رسمية وقوية إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الأمنية، ذكرت فيها أن مشروع “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان قد فشل تماماً 
  • انتقادات حادة ورفض لتوسيع نطاق العمليات: أعربت المؤسسة الدفاعية عن استيائها الشديد من أداء الجيش اللبناني. وأوضحت إسرائيل رفضها القاطع لتوسيع المناطق التجريبية أو الانسحاب من قرى إضافية إلى حين إجراء تفتيش دقيق لضمان تطهير كامل لعناصر حزب الله. 
  • حجب المعلومات الاستخباراتية: أقرّ مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن الجيش اللبناني يطلب إحداثيات مواقع البنى التحتية الإرهابية، لكنه لا يقوم بتدميرها فعلياً. ونتيجة لذلك، عززت إسرائيل تعاونها التكتيكي معه. 
  • حرية العمل العسكري: توضح إسرائيل أن قوات الجيش الإسرائيلي ستواصل الحفاظ على منطقة أمنية في الأراضي اللبنانية، وستتصرف بقوة وبكل حرية ضد أي انتهاك لوقف إطلاق النار أو محاولة من جانب حزب الله لاستعادة قوته.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى