
أطل علينا رئيس حزب القوات اللبنانية المدعو سمير جعجع منصباً نفسه مفوضاً سامياً للدولة اللبنانية قائلاً: «يجب تطهير الدولة اللبنانية، خصوصاً الجيش والأجهزة الأمنية والاستخباراتية، من الأشخاص المنتمين إلى الحزب أو المقربين منه»، في إشارة واضحة تستهدف الموظفين من أبناء الطائفة الشيعية في الدولة وأجهزتها الأمنية.
إننا في منظمة شباب الكفاح نعلن أن هذا الخطاب الطائفي المقيت مرفوض جملة وتفصيلاً، ونعتبره تحريضاً سافراً ومباشراً ضد الموظفين الشيعة، وانصياعاً كاملاً للإملاءات الخارجية. وبناءً عليه، نحذر من أن المساس بأي موظف أو أي حق من الحقوق المكرسة قانوناً ودستوراً هو خط أحمر لا يجوز لأحد التجرؤ على تجاوزه، لما يترتب عليه من مخاطر حقيقية تهدد السلم الأهلي والعيش المشترك.
أمام هذا الواقع، ندعو الأجهزة المعنية في القضاء والدولة اللبنانية إلى القيام بواجبها القانوني والدستوري تجاه هذا النوع من الخطابات التحريضية. كما ندعو الحقوقيين الوطنيين إلى متابعة هذا الملف قضائياً تحت عناوين إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والدعوة إلى الفتنة، وذلك تداركاً للامور وقبل أن تصل إلى ما لا تحمد عقباه .
من هي منظمة شباب الكفاح ؟
منظمة «شباب الكفاح» في لبنان هي منظمة شبابية تضم، بحسب تقارير إعلامية لبنانية حديثة، مئات الشباب الشيعة المستقلين من ذوي الكفاءات العلمية المتنوعة، وتهتم بالقضايا الوطنية والاجتماعية والحقوقية التي تهم أبناء الطائفة الشيعية في لبنان.
النشاط العلني: في 7 تشرين الأول 2026، استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وفدًا موسعًا من المنظمة، وجرى البحث في أهدافها ودورها الاجتماعي والحقوقي.



