📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

مقالات

كل التضامن مع زملائنا الإعلاميين الذين ينقلون الحقيقة بقلم: عصام الحلبي

من موقعي كصحفي وإنسان، أجد نفسي قريباً من كل زميل وزميلة يعملون في الميدان، وينقلون لنا ما يجري من اعتداءات ومجازر يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا في جنوب لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية وسائر فلسطين.

أشعر أن ما يقوم به هؤلاء الزملاء يستحق منا كل التقدير والاحترام، فهم لا ينقلون الأخبار والصور فقط، بل ينقلون وجع الناس ومعاناتهم، ويوثقون لحظات الخوف والدمار والتهجير، ويضعون العالم أمام حقيقة ما يتعرض له أهلنا من قتل واعتداءات وانتهاكات.

أعرف أن العمل الصحفي في هذه الظروف ليس سهلاً، وأن الوقوف في الميدان وسط القصف والخطر يحتاج إلى شجاعة وصبر وإحساس عالٍ بالمسؤولية. وراء كل صورة حكاية، ووراء كل خبر جهد وتعب وقلق على النفس والعائلة، ومع ذلك يواصل الزملاء أداء رسالتهم، لأنهم يؤمنون بأن من حق الناس أن يعرفوا الحقيقة، ومن حق الضحايا أن تصل أصواتهم إلى العالم.

إن توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي ونقل معاناة المدنيين ليس مجرد عمل مهني، بل هو أيضاً شهادة للتاريخ، حتى تبقى الحقيقة حاضرة، ولا تضيع حكايات الناس وحقوقهم وسط الضجيج ومحاولات تغييب ما يجري على الأرض.

ومن هنا، أعبّر عن تضامني الأخوي والإنساني مع جميع الصحفيين والإعلاميين والمصورين والمراسلين، ومع كل من يعمل خلف الكاميرا وفي غرف الأخبار، في جنوب لبنان وغزة والضفة الغربية والقدس وسائر فلسطين. أقدّر جهودكم، وأشعر بمعاناتكم، وأتمنى لكم السلامة في كل خطوة.

حماية الصحفيين واجب، واحترام رسالتهم ضرورة، لأن الكلمة والصورة الصادقتين تبقيان شاهدتين على ما يجري، مهما حاول البعض إخفاء الحقيقة.

إلى زملائي وأخوتي الإعلاميين، لكم مني كل المحبة والتقدير والتضامن. حفظكم الله، وحمى أرواحكم، وأعادكم سالمين إلى عائلاتكم. ستبقى رسالتكم الإنسانية والمهنية موضع احترام، وسيبقى نقل الحقيقة واجباً لا يقل أهمية عن أي واجب آخر.

عصام الحلبي

كاتب وصحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى